
يقول مايكل هارتنيت، كبير الاستراتيجيين في «بنك أوف أميركا»، إن صفقاته المفضلة للربع الثاني تتمثل في الرهان على ارتفاع منحنى عائدات سندات الخزانة الأميركية، وأسهم شركات التكنولوجيا الصينية، وأسهم الشركات الاستهلاكية التي لم تحظَ بإقبال كبير، وأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، كما أورد موقع «ماركت ووتش».
ويرى هارتنيت أن «أداء الجزء القصير من منحنى عائدات سندات الخزانة سيتفوق على الجزء الطويل، إذ يستبعد أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة، مما سيرفع توقعات التضخم على المدى الطويل».
ويُفضل هارتنيت أسهم شركات التكنولوجيا الصينية، إذ يتوقع أن تستفيد من انفراجة تكتيكية في العلاقات الصينية الأميركية. وقد انخفض مؤشر KraneShares CSI China Internet ETF بنسبة 15% منذ بداية العام.
ويفضل هارتنيت أسهم شركات السلع الاستهلاكية الأقل رواجاً والتي عانت من تراجع هذا العام، في ظل توقعات بمحاولة الجمهوريين معالجة قضايا القدرة على تحمل التكاليف في الاقتصاد المحلي. وقد انخفض «مؤشر ستيت ستريت» لقطاع السلع الاستهلاكية الاختيارية (SPDR ETF) بأكثر من 5% هذا العام.
كما يوصي هارتنيت بأسهم شركات أشباه الموصلات، مشيراً إلى مؤشر PHLX لأشباه الموصلات، الذي ارتفع بنسبة 28% هذا العام، مقابل مكاسب بلغت 130% خلال عام واحد. ويعزو ذلك إلى الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، التي تخشى التخلف عن الركب في سباق الإنفاق الرأسمالي، ما يدفعها إلى التفكير في تقليص عملياتها في هذه المرحلة.
ويتوقع هارتنيت أن ينجذب مستثمرو الأصول إلى خصائص السلع الأساسية للتحوّط ليس فقط من سوق هابطة للدولار، ولكن أيضاً من ارتفاع التضخم، وانهيار النظام الدولي بسبب الرسوم الجمركية، والتهديد بإنهاء نظام البترودولار لمنظمة «أوبك».