
زادت أسعار الذهب في بداية تعاملات، اليوم الاثنين، وسط تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران أملاً في التوصل إلى اتفاق سريع؛ ما خفف قليلاً من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
ويترقب المستثمرون سلسلة من تقارير الوظائف الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة وتقرير التوظيف الصادر عن شركة إيه دي بي، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير الوظائف غير الزراعية، وفق وكالة «رويترز».
قال ترامب في وقتٍ متأخر من يوم السبت على منصة تروث سوشال، إن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل وإنهاء التهديد النووي الإيراني.
صعدت أسعار المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.54% أو ما يعادل 22 دولاراً وصولاً إلى مستويات 4068 دولاراً للأونصة، بحلول الساعة 5:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.
فيما زادت أسعار العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.47% أو ما يعادل 19 دولاراً وصولاً إلى مستويات 4126 دولاراً للأونصة.
كما ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.7% لتصل إلى مستويات 58.02 دولار للأونصة. وزاد سعر البلاتين 0.7% إلى مستويات 1653.78 دولار. وصعد البلاديوم 1.5% إلى مستويات 1293 دولارا للأونصة.
تعرض الذهب لضغوط منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ إن التضخم الناجم عن الحرب قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة؛ لأنه لا يدر عائدا.
وعبر 3 مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، الذين عارضوا قرار اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي مؤيدين رفع أسعار الفائدة، عن قلقهم يوم الجمعة من أن التضخم سيظل عالقاً فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وهو المستوى الذي ظل عليه لأكثر من 5 سنوات، ما لم يتم رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل على الفور.