
غلب الهبوط على أداء بورصات الخليج في التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء، بخلاف الأسواق الإماراتية، وسط تخاوف بشأن أمن الإمدادات مع تصاعد الصراع الإقليمي.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية، اليوم، تعرض مبنى إداري تابع لشركة «أرامكو» في مدينة الظهران لهجوم شنته جماعة الحوثي، ما تسبب في اندلاع حريق محدود.
جاء الهجوم بعد تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، واستهداف مواقع في اليمن، وسط استمرار التهديدات التي تواجه منشآت الطاقة وطرق الشحن الإقليمية.
في السعودية، انخفض مؤشر «تاسي» 1% عند 10218 نقطة بحلول الساعة الـ10:30 صباحاً بتوقيت الرياض، مع تباين أسهم الطاقة، حيث هبط سهم «أرامكو» 0.7%، فيما ارتفع «بترو رابغ» 1.3%.
بينما انخفض أداء أسهم البنوك، حيث تراجع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنحو 0.6% و 1.5% على التوالي.
أما في الإمارات، فصعد مؤشر «سوق دبي المالية» هامشياً عند 5861 نقطة مع ارتفاع سهم «الإمارات دبي الوطني» 1.4%، بينما صعد مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 0.4% عند 98293 نقطة.
بينما هبط مؤشر بورصة قطر 0.4% عند 8951 نقطة، وانخفض مؤشر بورصة الكويت 0.4% عند 9039 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط 0.3%.
تواجه أسواق النفط العالمية موجة جديدة من المخاطر مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، بعدما امتدت الهجمات إلى منشآت تابعة لشركة «أرامكو»، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتاً، أو 0.4%، إلى 106.12 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ07:15 بتوقيت غرينتش.
تتزامن التوترات مع مساعٍ أميركية لإعادة الديزل الروسي إلى الأسواق، ما يضع المستثمرين أمام معادلة معقدة بين احتمالات تعطل صادرات الخليج وزيادة المعروض من المنتجات النفطية الروسية.
تضيف أحدث بيانات «أوبك» بُعداً جديداً للمشهد، بعدما أظهرت تعافياً ملحوظاً في الإنتاج بقيادة السعودية، بينما تختلف توقعات البنوك بشأن قدرة الإمدادات الإضافية على احتواء الأسعار.