logo
طاقة

النفط بين نيران الحوثيين وديزل روسيا.. الأسواق تراهن على الأسوأ

هجوم جديد يستهدف «أرامكو»

الديزل الروسي يربك الحسابات

«أوبك+» ترفع إنتاج سبتمبر

النفط بين نيران الحوثيين وديزل روسيا.. الأسواق تراهن على الأسوأ
أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو، يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تواجه أسواق النفط العالمية موجة جديدة من المخاطر مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، بعدما امتدت الهجمات إلى منشآت تابعة لشركة «أرامكو»، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات.

تتزامن التوترات مع مساعٍ أميركية لإعادة الديزل الروسي إلى الأسواق؛ ما يضع المستثمرين أمام معادلة معقدة بين احتمالات تعطل صادرات الخليج وزيادة المعروض من المنتجات النفطية الروسية.

تضيف أحدث بيانات «أوبك» بُعداً جديداً للمشهد، بعدما أظهرت تعافياً ملحوظاً في الإنتاج بقيادة السعودية، بينما تختلف توقعات البنوك بشأن قدرة الإمدادات الإضافية على احتواء الأسعار. 

أخبار ذات صلة

منصة إنتاج نفطية بجانب العلم الإيراني بتاريخ 25 يوليو 2005.

نفط مُحاصر وتضخم ينفجر.. عقوبات واشنطن تخنق اقتصاد إيران

النفط اليوم

  • ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 89 سنتاً، أو 0.8%، إلى 106.58 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ03:05 بتوقيت غرينتش.
  • صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80 سنتاً، أو 0.9%، إلى 94.94 دولار للبرميل.
  • أغلق خام برنت تعاملات أمس متراجعاً 0.9% عند 105.69 دولار للبرميل، بينما ارتفع الخام الأميركي 0.4% إلى 94.14 دولار.

مستقبل النفط

  • وفقاً لسوق العقود الآجلة، سجلت عقود غرب تكساس الوسيط الخاصة بالعام 2027 مستوى قياسياً مرتفعاً لليوم الثاني عشر على التوالي، مسجلة 84 دولاراً للبرميل.
  • ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت الخاصة بالعام 2027، خلال تعاملات الاثنين، إلى 90 دولاراً للبرميل، مسجلة مستوى قياسياً مرتفعاً لليوم الرابع على التوالي.

 يتوقع بنك «غولدمان ساكس» متوسط سعر خام برنت عند 80 دولاراً للبرميل خلال 2027، ويحذر من ارتفاعه إلى 125 دولاراً إذا استمرت اضطرابات إنتاج الخليج وتفاقمت مخاطر الإمدادات. 

أخبار ذات صلة

مبنى بنك الشعب الصيني في العاصمة بكين.

«بنك الشعب» ينتقي المستفيدين.. التضخم الصيني يعقّد حسابات الفائدة

نيران الظهران

أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأربعاء، تعرض مبنى إداري تابع لشركة «أرامكو» في مدينة الظهران لهجوم شنته جماعة الحوثي؛ ما تسبب في اندلاع حريق محدود.

جاء الهجوم بعد تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، واستهداف مواقع في اليمن، وسط استمرار التهديدات التي تواجه منشآت الطاقة وطرق الشحن الإقليمية.

حذر كبير المحللين لدى «نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت» هيرويكي كيكوكاوا، من أن تصاعد الصراع بين الحوثيين والسعودية يزيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدعم أسعار النفط.

مضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» في هذه الصورة التوضيحية، 14 أبريل 2020. 
مضخة نفط أمام شعار منظمة «أوبك» في هذه الصورة التوضيحية، 14 أبريل 2020. المصدر: «رويترز»

مخاطر الإمدادات

يرجح كيكوكاوا تحرك خام غرب تكساس الوسيط بين 90 و100 دولار للبرميل، مع استمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية في الأسعار، رغم احتمالات زيادة الإمدادات الروسية.

ويشير رئيس استراتيجية السلع لدى بنك «آي إن جي» وارن باترسون، إلى أن السوق تمنح اضطرابات الشرق الأوسط وزناً أكبر من الاتفاق الأميركي الروسي بشأن صادرات الديزل.

كما توضح خبيرة استراتيجية السلع لدى البنك إيوا مانثي، أن استمرار الهجمات على السعودية والمخاطر المحيطة بتدفقات الخليج يدعمان الأسعار، رغم تحسن الإمدادات الإقليمية. 

أخبار ذات صلة

متداول في بورصة نيويورك، بينما تبث الشاشات مؤتمراً صحفياً لكيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عقب إعلان المجلس عن أسعار الفائدة، 29 يوليو 2026.

التضخم يختبر الفيدرالي الأميركي.. رفع الفائدة في أكتوبر أم ديسمبر؟

مضيق هرمز

يحذر «آي إن جي» من استمرار حساسية سوق النفط لأي اضطرابات جديدة في مضيق هرمز، رغم التعافي التدريجي لتدفقات الخام من المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

ويشير إلى أن توسعة الطاقة التصديرية لخطوط الأنابيب السعودية قد توفر مسارات بديلة للشحنات، لكنها لا تلغي المخاطر المرتبطة بتصاعد الهجمات الإقليمية.

تؤكد تقديرات البنك أن استمرار تعافي صادرات الخليج لا يكفي وحده لخفض الأسعار بصورة مستدامة؛ ما دامت المخاطر الأمنية المحيطة بحركة الناقلات مرتفعة.

رهانات موسكو

يشير «آي إن جي» إلى أن تأثير الاتفاق الأميركي الروسي بشأن الديزل كان قصير الأجل، بعدما عادت أسعار المنتجات المكررة للارتفاع مع استمرار نقص الإمدادات العالمية.

ويوضح أن الكميات المطروحة من الديزل الروسي لا تكفي لتعويض شح المشتقات المتوسطة، خاصة مع استمرار الضغوط على قطاع التكرير الروسي بسبب الهجمات الأوكرانية.

ويقدر محللو «غولدمان ساكس» أن الاتفاق قد يخفض أسعار الديزل العالمية بنحو دولار إلى دولارين للبرميل فقط؛ ما يعكس محدودية تأثيره المتوقع في المعروض. 

أخبار ذات صلة

مضخة نفط تابعة لشركة «آي بي سي بتروليوم» خارج منطقة سودرون، قرب مدينة رانس الفرنسية، يوم 6 فبراير 2023.

صفقة ديزل ترامب تلجم النفط.. والهجمات تبقي الفتيل مشتعلاً

مخاطر التهدئة

يشكك «آي إن جي» في قدرة التفاهمات الروسية الأوكرانية بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة على تحقيق استقرار مستدام، في ظل استمرار الهجمات على البنية التحتية.

ويشير إلى أن عودة الضربات على منشآت الطاقة الروسية تقوض تأثير الاتفاق المعلن، وتزيد صعوبة استعادة تدفقات مستقرة من الوقود إلى الأسواق.

كما يتوقع كيكوكاوا أن تخفف زيادة صادرات الديزل الروسي ضغوط نقص الإمدادات، بما يحد من احتمالات تسجيل تحركات حادة للأسعار في الاتجاهين.

صورة توضيحية لتراجع إنتاج منظمة «أوبك»، 14 أبريل 2020
صورة توضيحية لتراجع إنتاج منظمة «أوبك»، 14 أبريل 2020المصدر: «رويترز»
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف