
رفعت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» يوم الثلاثاء توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2027، مشيرة إلى حاجة العالم إلى إعادة بناء المخزونات التي استنزفتها حرب إيران، وفقاً لنسخة من تقريرها الشهري الذي اطلعت عليه رويترز.
وأظهر التقرير أن منظمة البلدان المصدرة للبترول خفضت أيضاً توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026، وهو التعديل السادس على التوالي بالخفض.
كما أعلنت أوبك عن قفزة في إنتاج النفط من قبل مجموعة المنتجين أوبك + الأوسع في سبتمبر، بقيادة المملكة العربية السعودية. وأبلغ أكبر منتج في أوبك أنه ضخ 8.372 مليون برميل يومياً من الخام في سبتمبر، بزيادة أكثر من مليوني برميل يومياً عن أغسطس.
وقفزت تكاليف شحن وتأمين الطاقة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة تجاوزت ثلث قيمة السلعة الأولية المنقولة؛ ما أعاق انسيابية نقل النفط الخام ومشتقاته، وفق ما أفاد به وزراء من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والدول المشاركة من خارجها في إعلان التعاون.
وأضاف الوزراء، الذين اجتمعوا على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي في الرياض، أن انقطاعات إمدادات الطاقة زادت الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، وفق وكالة «رويترز».
أدى الارتفاع القياسي في تكاليف شحن ناقلات النفط إلى تراجع الجدوى الاقتصادية لاستيراد الخام الأميركي بالنسبة للمصافي الآسيوية؛ ما دفعها إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن متعاملين ووسطاء في قطاع الشحن البحري.