
قفزت أسعار الفضة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في ختام تعاملات أمس الجمعة مدعومةً بالطلب على الاستثمار وشح المعروض، في حين سجل الذهب مكاسب أسبوعية مدعوماً بتزايد التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة.
وقال كبير المتعاملين في يو.إس. غلوبال إنفستورز، مايكل ماتوسيك: «الذهب والفضة مترابطان بشكل كبير وعادة ما يقود الذهب المكاسب، ولكن في الشهرين الماضيين رأينا الفضة هي التي تقود الارتفاع. لذا، مثلما رأيتم انتشاراً بهذا الاتساع، فسيبدأ الناس تفضيل الذهب والعمل على تضييق الفارق على المدى القصير»، وفق وكالة «رويترز».
زادت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% لتصل إلى مستويات 67.14 دولار للأونصة، منهية الأسبوع بارتفاع 8.4% بعد أن سجلت مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ 67.45 دولار خلال الجلسة.
وقفزت الفضة بنسبة 132% منذ بداية العام، متفوقة حتى الآن على الذهب الذي سجل ارتفاعاً سنوياً 65%، مدعومة بقوة الطلب على الاستثمار والقيود على الإمدادات.
كما صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.4% لتصل 4347.07 دولار للأونصة، وسجلت مكاسب أسبوعية 1.1%.
فيما ارتفعت أسعار العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.5% عند التسوية لتصل إلى مستويات 4387.3 دولار.
أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 2.7% على أساس سنوي في نوفمبر الماضي، وهو ما يقل عن المعدل الذي توقعه خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم عند 3.1%.
كما أفادت وزارة العمل الأميركية في وقت سابق هذا الأسبوع بأن معدل البطالة ارتفع إلى 4.6% في نوفمبر، وهو أعلى معدل منذ سبتمبر 2021.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين لا يزالون يراهنون على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس لكل مرة في العام المقبل.
زادت أسعار البلاتين بنسبة 3.1% لتصل إلى مستويات 1975.51 دولار بعد أن لامس أعلى مستوياته في أكثر من 17 عاماً، الخميس.
وصعدت أسعار البلاديوم بنسبة 0.8% لتصل إلى مستويات 1709.75 دولار بعد أن سجل أعلى مستوياته في ثلاث سنوات تقريباً في وقت سابق من جلسة أمس الجمعة، ليحقق البلاتين والبلاديوم مكاسب أسبوعية.