logo
مدخل مبنى «جيه إدغار هوفر» (مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي) في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 16 مايو 2025. 
قطاعات

كيف وصل خيط «شايني هانترز» إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي؟

تاريخ النشر:

أعاد احتجاز السلطات الأردنية لمراهق يُشتبه بارتباطه بمجموعة القراصنة «شايني هانترز» (ShinyHunters) فتح ملف المجموعة التي ارتبط اسمها خلال الفترة الماضية بعدد من عمليات اختراق البيانات والابتزاز الإلكتروني، في وقت يبحث فيه المحققون عن خيوط قد تقودهم إلى أعضاء آخرين في الشبكة.

وبحسب «رويترز»، احتجزت السلطات الأردنية سيف الدين خضر، المعروف بين القراصنة باسم (Rey) للاشتباه بارتباطه بمجموعة «شايني هانترز».
ولا ينظر المحققون إلى خضر باعتباره مجرد مشتبه به في نشاطات القرصنة، إذ يمكن أن تساعد المعلومات التي بحوزته في الوصول إلى أشخاص آخرين مرتبطين بالمجموعة.

خيط يصل إلى «شايني هانترز»

تأتي قضية خضر في وقت تواجه فيه «شايني هانترز» تدقيقاً متزايداً على خلفية نشاطها في مجال اختراق البيانات.
وكانت المجموعة أعلنت في سبتمبر اختراقها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، مدعية حصولها على بيانات مرتبطة بموظفين في المكتب.
ولم يتضح حتى الآن حجم البيانات التي تزعم المجموعة الحصول عليها، أو مدى صحة جميع تفاصيل ادعائها، لكن الإعلان أعاد تسليط الضوء على نشاط «شايني هانترز» وشبكة الأشخاص المرتبطة بها.

من هو (Rey)؟ 

قصة سيف الدين خضر لم تبدأ مع احتجازه الأخير، إذ كان اسمه معروفاً في أوساط باحثي الأمن السيبراني منذ فترة، إلى جانب الاشتباه بارتباطه بنشاطات مرتبطة بالقرصنة واختراق البيانات.

وفي العام الماضي، ربط براين كريبس، الصحفي المتخصص في الأمن السيبراني، خضر بمجموعة من القراصنة، مشيراً إلى أنه تمكن من التواصل معه عبر تطبيق للمراسلة المشفرة.
وبحسب ما نقله كريبس، ادعى خضر الابتعاد عن عمليات اختراق البيانات والابتزاز، في محاولة للابتعاد عن هذا النشاط.
لكن عودة اسم خضر إلى الواجهة بعد نحو عام جاءت في سياق مختلف، مع ارتباط قضيته بتحقيقات تتعلق بـ«شايني هانترز»، واختراقات تستهدف بيانات حساسة.

لماذا يهم خضر المحققين؟

تكمن أهمية القضية بالنسبة للمحققين في المعلومات التي قد يمتلكها خضر عن الأشخاص والعمليات المرتبطة بالشبكة.
وفي قضايا الجرائم السيبرانية، قد يشكل الوصول إلى أحد الأشخاص المرتبطين بمجموعة قرصنة مدخلاً للوصول إلى أعضاء آخرين، خصوصاً إذا كان المشتبه به يمتلك معلومات عن الهويات المستعارة أو قنوات التواصل أو العمليات السابقة.
وبذلك، قد لا تتوقف أهمية احتجاز خضر عند تحديد دوره الشخصي، بل تمتد إلى إمكانية استخدام المعلومات الموجودة لديه لتحديد أشخاص آخرين مرتبطين بالنشاط نفسه.

هل يقود (Rey) إلى الشبكة؟

يرفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على احتجاز خضر تحديداً، ما يترك الكثير من تفاصيل التحقيق غير معلنة حتى الآن.
ومع استمرار التحقيقات، يبقى السؤال الأبرز: هل يمثل سيف الدين خضر الخيط الذي يمكن أن يقود السلطات إلى أعضاء آخرين في «شايني هانترز» أم أن الشبكة لا تزال تخفي أسماء وتفاصيل لم تظهر بعد؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف