
سلّط رائد الأعمال الأميركي والمليونير العصامي ستيف أدكوك الضوء على 10 قواعد مجتمعية تعطل حلم الأشخاص نحو تحقيق الثراء، داعياً الأشخاص إلى كسر هذه القواعد للانضمام إلى عالم الأثرياء في أسرع وقت.
وقال ستيف أدكوك في سلسلة منشورات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «أصبحت مليونيراً في سن الخامسة والثلاثين. لم أكن يوماً أذكى شخص في المكان، ولا حتى أكثرهم اجتهاداً في العمل. لقد أصبحت مليونيراً لأنني خالفت الكثير من القواعد»، معقباً «إليك 10 قواعد يفرضها المجتمع، وعليك أنت مخالفتها».
وأضاف مؤلف كتاب «عادات المليونير»، أن القاعدة الأولى التي عليك كسرها هي «الأنانية أمر سيئ. خالف هذه القاعدة فشركات الطيران تدرك هذه الحقيقة؛ إذ تطلب منك وضع قناع الأكسجين لنفسك أولاً، ثم مساعدة من يجلس بجانبك. الاهتمام بنفسك أولاً في الصحة والمال والرعاية الذاتية يجعلك في وضع أفضل لتقديم العون للآخرين»، موضحاً «أنا أسمي هذه الأنانية الصحية».
وتابع رائد الأعمال الأميركي أن القاعدة الثانية هي «اتبع شغفك. خالف هذه القاعدة فالشغف لا يسدد الفواتير. الشغف يرتبط أكثر بالإبداع بينما ترتبط نقاط قوتك بالجانب التحليلي والعملي. ركّز على نقاط قوتك واترك شغفك لعطلة نهاية الأسبوع بعد أن تكون قد حققت دخلاً أكبر بكثير».
القاعدة الثالثة التي عليك كسرها لتنضم إلى نادي الأثرياء بحسب رائد الأعمال الأميركي هي «لا تثر المتاعب (لا تزعزع استقرار الوضع). خالف هذه القاعدة فلقد قضيت مسيرتي المهنية وأنا أثير المتاعب وأزعزع الأوضاع القائمة؛ وهو ما منحني فرصاً لم أكن لأحصل عليها بطريقة أخرى»، معقباً «كن محترفاً، فإثارة المتاعب لا تعني أن تكون شخصاً بغيضاً، بل تعني أن تكون مبادراً بوضع اتجاهات جديدة، وأن تكون ممن يطرحون الأسئلة. إذا كان هناك شيء سيئ، فعبّر عن ذلك بوضوح».
وأوضح أدكوك أن القاعدة الرابعة التي عليك كسرها هي «تحكّم في وقتك بقول لا. خالف هذه القاعدة ووافق على كل شيء في البداية ثم ركّز جهودك على ما يثبت نجاحه وتخلَّ عن كل ما عدا ذلك»، مشدداً «الموافقة تعني النمو، والرفض يعني ضياع الفرص. لذا جرّب 10 أشياء، ثم وافق على الشيء أو الشيئين اللذين حققا أفضل النتائج».
وأشار أدكوك إلى أن القاعدة الخامسة التي عليك كسرها هي «لا تتخلَّ أبداً عن خطتك. خالف هذه القاعدة فالخطط وُضعت لتُغيَّر. الالتزام الأعمى بالخطط قد يؤدي إلى نتائج سلبية فالحياة لا تهتم بخططك ولا تكترث لما تريده أنت. عندما تقتضي الضرورة تغيير مسارك ولا تتردد».
القاعدة السادسة التي عليك كسرها بحسب أدكوك هي «عليك العمل بجد طوال الوقت. خالف هذه القاعدة اعمل بجد خلال النهار، واسترخِ في المساء. فالإرهاق الشديد (الاحتراق النفسي) لن يساعدنا في تحقيق أهدافنا. لا بأس بمشاهدة التلفاز أو متابعة الرياضة أو الاستمتاع بالمسلسلات الكوميدية. استخدمها للاسترخاء، لكن لا تسمح لها بالسيطرة على حياتك».
وقال المليونير العصامي إن القاعدة السابعة التي عليك كسرها هي «بادر في الوقت المناسب. خالف هذه القاعدة وبادر فحسب. أنت لست في حرب هنا فانتظار الوقت المناسب يعني أنك ستنتظر إلى الأبد. هل ترغب في: تأسيس عمل تجاري؟ أو القيام برحلة إلى أوروبا؟ أو البدء ببرنامج لياقة بدنية؟ إليك الحقيقة الوقت المناسب هو الآن».
وأضاف المليونير العصامي أن القاعدة الثامنة التي عليك كسرها هي «انتظر دورك. خالف هذه القاعدة ما لم تكن طفلاً في العاشرة من عمره، فهذا المبدأ لا يجدي نفعاً في الواقع. الثراء ليس طابوراً منظماً يقف فيه الجميع بانتظار دورهم، بل هو أشبه بحشد من الناس يبحثون عن ممر سري. لذا تجاهل الطابور ولا تنتظر دورك. تقدم للأمام فدورك هو دائماً الآن».
القاعدة التاسعة التي عليك كسرها بحسب المليونير العصامي هي «لا تقبل إلا بما يمكنك التعامل معه. خالف هذه القاعدة في أحد أيام الجمعة، حصلتُ على ترقية قفزت بي مستويين إداريين في يوم واحد. لم تكن لدي أدنى فكرة عما يجب علي فعله. ومع ذلك، قلت نعم وتعلمتُ أثناء العمل. لقد بدأت مساراً مهنياً جديداً ومربحاً لأنني وضعت نفسي في موقف يتجاوز قدراتي الحالية».
وأوضح أدكوك أن القاعدة العاشرة والأخيرة التي عليك كسرها لتحقق حلمك بالوصول للحرية المالية «الطيبون يأتون في المرتبة الأخيرة، لذا كن وغداً. خالف هذه القاعدة، إذ يحصل الأشخاص الطيبون على فرص أكثر بكثير من الأوغاد. أراد الناس العمل معي لأنني كنت شخصاً طيباً فحصلت على ترقيات وزيادات في الراتب، وفرص. لم يحصل عليها أبداً أولئك الأوغاد في المكتب».