logo
أسواق

سهم «أبل» الأفضل أداءً بين «العظماء السبعة» بارتفاع 26% منذ بداية 2026

سهم «أبل» الأفضل أداءً بين «العظماء السبعة» بارتفاع 26% منذ بداية 2026
شعارات مجموعة «العظماء السبعة» في صورة توضيحيةالمصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

كان سهم شركة «أبل» الأفضل أداءً بين أسهم مجموعة «العظماء السبعة» هذا العام، لكن ربما حان الوقت ليأخذ المستثمرون استراحة؛ إذ تم خفض توقعات شحنات هواتف «آيفون»، كما قد تتعرض هوامش الربح الإجمالية للشركة لضغوط، وفق وكالة «داو جونز».

وتضم مجموعة «العظماء السبعة»، التي صاغ تسميتها مايكل هارتنت من «بنك أوف أميركا» في أواخر 2023، تيمناً بفيلم الوسترن «العظماء السبعة» في ستينيات القرن الماضي، شركات «إنفيديا»، «أبل»، «أمازون»، «ألفابت»، «ميتا»، «تسلا» و«مايكروسوفت».

وقد كان عاماً قوياً لسهم «أبل»، حيث ارتفع السهم بأكثر من 26% حتى إغلاق جلسة يوم الاثنين. وبفضل هذا الأداء، تصدرت «أبل» قائمة أسهم «العظماء السبعة» لعام 2026، تليها شركة «إنفيديا» التي حققت مكاسب بنسبة 16% هذا العام.

ومع ذلك، يرى أناندا باروا، المحلل في شركة «لوب كابيتال» أنه «بعد وصول سهم أبل إلى مستوى قياسي بلغ 343.46 دولار في 16 أكتوبر، ربما لم يتبقَ مجال كبير لمزيد من الصعود».

وقد خفّض باروا تصنيف سهم «أبل» من «شراء» إلى «احتفاظ»، كما قلص السعر المستهدف للسهم من 370 دولاراً إلى 330 دولاراً. 

أخبار ذات صلة

هاتفا «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس» في متجر «أبل» الرئيسي في الجادة الخامسة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 18 سبتمبر 2026.

«أبل» تطلب من محكمة أميركية إلغاء حكم تغريمها 5.7 مليار دولار

وفي تعاملات اليوم الثلاثاء، انخفض سهم «أبل» بنسبة 0.1% ليصل إلى 342.50 دولار، بعد أن أنهى جلسة الاثنين على تراجع بنحو 0.2% عند 342.94 دولار. ويمثل السعر المستهدف الجديد الذي حدده باروا انخفاضاً بنحو 4% عن سعر الإغلاق المسجل يوم الاثنين.

ويستند هذا التخفيض في التصنيف إلى بيانات جديدة تتعلق بهواتف «آيفون»، بعد أن قامت «أبل» بخفض شحنات أجهزتها لفترتي سبتمبر وديسمبر بنسبة 10%.

وأشار باروا في مذكرة بحثية إلى أن الشركة كانت تعتقد سابقاً أن «أبل» ستكون قادرة على تعويض جزء كبير- إن لم يكن معظم- هذه الوحدات بحلول عام 2027، نظراً لأن التخفيضات كانت مرتبطة بجانب العرض وليس الطلب.

وقال المحلل: «لم يعد هذا الافتراض صحيحاً على ما يبدو». 

وأضاف باروا أن «هوامش الربح الإجمالية لشركة أبل قد تواجه ضغوطاً أيضاً، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة».

ويأتي هذا التخفيض في التصنيف في أعقاب تحذير من براندون نيسبيل، المحلل في «كي بنك»، الذي أشار إلى أن إطلاق هاتف «آيفون 18» من «أبل» قد لا يحقق النتائج المرجوة؛ إذ قد يجد المستهلكون صعوبة في تقبّل الأسعار المرتفعة، خاصة أن أجهزتهم الحالية لا تزال تؤدي الغرض منها بكفاءة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف