
المجموعة تتعاون مع شركة الدار لتوريد الحديد
%30 خفضاً متوقعاً لانبعاثات الحديد و40% للأسمنت
أكد سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمستيل»، أن مشاركة المجموعة العام الجاري في أسبوع أبوظبي للاستدامه تمثل المشاركة الثالثة على التوالي والأكبر في تاريخها، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي إبراز نتائج الشركة المتقدمة في مجال الاستدامة، سواء في قطاع الحديد أو قطاع الأسمنت، وهما الركيزتان الأساسيتان لنشاط المجموعة.
الرميثي أوضح أن إمستيل وقّعت خلال الفعالية اتفاقيتين جديدتين مع شركتي «مودن» و«ميرد» لتوريد ما يقارب 90 ألف طن من الحديد المستدام، ما يعكس حجم الطلب المتزايد على منتجات الشركة منخفضة الانبعاثات من المطورين في الإمارات والمنطقة.
وقال: «نحن اليوم نشهد زخماً وطلباً كبيراً على منتجاتنا، لأننا من الشركات الرائدة عالمياً في إنتاج الحديد منخفض الانبعاثات، حيث تبلغ انبعاثاتنا أقل بـ45% من المعدل العالمي، وهو مستوى يُعد من بين الأفضل عالمياً».
كما أضاف أن هذه النتائج لم تأتِ صدفة، بل هي ثمرة استثمارات ممتدة على مدى 25 عاماً منذ تأسيس الشركة، موضحاً أن «إمستيل» كانت أول شركة في الشرق الأوسط تنتج الحديد الأخضر عبر مشروع رائد مكّنها من توريد منتجات مستدامة لمشاريع كبرى داخل الدولة وخارجها.
كذلك أشار الرئيس التنفيذي للمجموعة إلى أن منتجات إمستيل المستدامة تُستخدم اليوم في أكثر من 10 مشاريع حيوية داخل دولة الإمارات، إضافة إلى طلب متزايد من الأسواق الأوروبية وأسواق عالمية أخرى، موضحاً أن حديد «إمستيل» حاضر في أبرز معالم الدولة، من برج خليفة إلى متحف اللوفر أبوظبي ومحطة براكة النووية، إلى جانب عشرات المشاريع الاستراتيجية.
في مثال عملي على توسع الطلب المحلي، كشف أن «إمستيل» تتعاون مع شركة الدار لتوريد حديد مستدام لبناء مسجد مستدام في أبوظبي، في إطار توجه المطورين لاعتماد مواد بناء منخفضة البصمة الكربونية.
على صعيد خفض الانبعاثات، أكد الرميثي أن لدى إمستيل خطة استراتيجية واضحة حتى عام 2030، تستهدف خفض انبعاثات قطاع الحديد بنسبة 30% وقطاع الأسمنت بنسبة 40%، لافتًا إلى أن الشركة حققت بالفعل خفضاً يقارب 30% بين عامي 2019 و2023.
وأضاف أن الشركة تمضي بخطى ثابتة نحو الحياد المناخي من خلال مشاريع نوعية، أبرزها إنتاج الهيدروجين الأخضر داخل مصانع إمستيل لاستخدامه في تصنيع الحديد الأخضر على نطاق أوسع، وهو ما يعزز موقعها كأحد رواد الصناعة النظيفة في المنطقة.
الرميثي ختم بالقول إن إمستيل، بصفتها قطاعاً صناعياً حيوياً في الاقتصاد الإماراتي، ستواصل تطوير عملياتها وتقنياتها بالتوازي مع توسيع إنتاج الحديد المستدام والدخول في مشاريع جديدة داخل الدولة وعلى مستوى الخليج والعالم، بما يدعم رؤية الإمارات للاقتصاد منخفض الكربون.