logo
طاقة

حرب إيران تقفز بإنتاج الوقود الحيوي 70% عالمياً بحلول 2030

حرب إيران تقفز بإنتاج الوقود الحيوي 70% عالمياً بحلول 2030
دخان يتصاعد من مداخن محطة توليد الطاقة الضخمة في ماركهام، أونتاريو، كندا، بتاريخ 28 مارس 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

من المرجح ارتفاع الإنتاج العالمي من الوقود الحيوي 70% بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2025، وسط سعي الدول المنتجة الرئيسية إلى رفع نسب الخلط الإلزامية بين الوقودين الأحفوري والحيوي استجابة لأزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران، حسب ما أفادت دراسة نشرت أمس الثلاثاء.

وشارك في إعداد هذه الدراسة «مركز تشاتام هاوس البريطاني للدراسات» ومقره لندن بالإضافة إلى مجلس رعاية الغابات «إف إس سي»، وهو منظمة غير ربحية معنية بإصدار شهادات الاعتماد، وفق وكالة «رويترز».

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط تغادر بعد تفريغ النفط في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ في الصين يوم 29 نوفمبر 2024

أوروبا تقترب من اتفاق ينهي واردات الوقود الأحفوري الروسي

مكافحة تغير المناخ

يمكن إنتاج الوقود الحيوي، مثل الإيثانول، من مجموعة متنوعة من المواد الخام العضوية، لكنه يشتق عادة من المحاصيل الغذائية أو علف الحيوانات. ويخلط عادة مع البنزين أو الديزل، وتزداد قدرته التنافسية مع ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري.

دائما ما كانت هذه الأنواع من الوقود محور جدل واسع في ما يتعلق بما إذا كانت تساعد على مكافحة تغير المناخ أم تؤدي إلى تضخم أسعار المواد الغذائية وإزالة الغابات. وحذر معدو الدراسة من أن أحدث ارتفاع في الطلب ينطوي على مخاطر تفاقم هذه الآثار الجانبية.

الأمن الغذائي

قال معدو الدراسة أيضاً: «من خلال إعطاء الأولوية لأمن الطاقة على المدى القصير، قد تؤدي بعض ردود الفعل السياسية إلى زيادة انعدام الأمن الغذائي على المدى المتوسط، فضلاً عن أن أي صدمة إضافية مثل الظواهر الجوية المتطرفة قد تؤثر بشدة في أسعار المواد الغذائية».

ويقدر معدو الدراسة أنه في حال تنفيذ جميع المتطلبات المقترحة بالكامل، فإن المساحة المطلوبة لإنتاج المواد الخام للوقود الحيوي قد تزيد بأكثر من المثل بحلول 2030 عن مستويات 2023. وسيتطلب ذلك نحو 85 مليون فدان إضافي، وهي مساحة تعادل مساحة ألمانيا تقريباً.

أخبار ذات صلة

 شعار مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين الذي نظمته تركيا وأستراليا خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP30 في بيليم، البرازيل 22 نوفمبر 2025.

كوب 30 للمناخ يتوصل لاتفاق دون خطة للتخلص من الوقود الأحفوري

مخاطر كبيرة

معدو الدراسة أضافوا: «السرعة التي تتم بها زيادة متطلبات الوقود الحيوي توجد مخاطر كبيرة، إذ قد يزداد الطلب على المواد الخام بوتيرة أسرع من القدرة على تنفيذ الإجراءات الوقائية البيئية وأنظمة الاعتماد وتخطيط استخدام الأراضي وآليات الإنفاذ».

ويشتق الوقود الحيوي من الجيل الأول من محاصيل الغذاء والعلف، مثل: الذرة وقصب السكر. أما الوقود الحيوي من الجيل الثاني، فيشتق من المخلفات العضوية والمواد المهدرة، مثل: زيت الطهي المستعمل.

كذلك قال معدو الدراسة: «يترتب على إنتاج المواد الخام للوقود الحيوي من الجيل الأول في الغالب عواقب سلبية صافية على تدهور الأراضي والأمن الغذائي واستهلاك المياه».

وارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40% منذ اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير الماضي، في حين ازدادت أسعار السكر وكذلك الذرة بنحو 20%.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف