
50 يختاً وقارباً تشارك في النسخة الحادية عشرة من المعرض هذا العام
قال مدير المشاريع الخاصة في دبي جولف، عبدالله علي النون، في مقابلة خاصة مع «إرم بزنس»، إن معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة، المقرر عقده في الفترة بين 31 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر، في مرسى خور دبي، يشهد مشاركة واسعة من الجهات العارضة سواء من شركات محلية وإقليمية وعالمية، مما يعزز من ثراء المعروضات وتنوع الخيارات أمام الزوار.
وبحسب ما قاله النون، فإن المعرض يشهد مشاركة أبرز شركات القوارب واليخوت العالمية ووكلاء الرحلات البحرية وأهم تجار التجزئة لمستلزمات القوارب إلى جانب أكثر من 50 علامة تجارية رائدة، ويستعرض الحدث الذي يستقطب آلاف الزوار سنوياً، ما يزيد عن 50 يختًا وقاربًا تتراوح أطوالها بين 20 و100 قدم، وبقيمة إجمالية تفوق 200 مليون درهم.
وقال إن معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة يستهدف شريحة واسعة من الزوار، تشمل عشاق البحر، وهواة القوارب، والراغبين في شراء يخوت مستعملة بأسعار تنافسية، إلى جانب المستثمرين والمهتمين بالسياحة البحرية والأنشطة الترفيهية. وأضاف أن المعرض أيضاً يعد منصة مهمة لأصحاب الأعمال والشركات العاملة في القطاع البحري للتواصل واستكشاف فرص التعاون.
شهد معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة خلال السنوات الماضية تفاعلاً جماهيرياً متزايداً، سواء من حيث عدد الزوار أو نوعية المهتمين، فقد استقطب المعرض آلاف الزوار سنوياً، من بينهم مستثمرون، وعائلات، وعشاق القوارب من مختلف الجنسيات، ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا القطاع الحيوي، ومن المتوقع أن يستقطب المعرض هذا أكثر من 5 آلاف زائر، بحسب ما قاله النون.
وتعتبر إمارة دبي وجهة عالمية رائدة في القطاع البحري حيث تمتلك بنية تحتية بحرية متطورة تضم 22 مرسى بطاقة استيعابية تتجاوز 4,190 قارباً ويختاً، وتستحوذ على نسبة كبيرة من سوق المراسي في الخليج والشرق الأوسط، كما تشهد تسجيلات القوارب في دبي نمواً مطّرداً، فقد وصل عدد القوارب المسجلة في عام 2024 إلى 7,738 قارباً مقارنة بـ 7,084 قارباً في عام 2023.
وقال النون إن معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة يلعب دوراً في تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في السياحة البحرية من خلال توفير منصة نموذجية لعقد الصفقات واستقطاب الاستثمارات، وتقديم تجربة احترافية متكاملة تجمع بين العارضين العالميين والجمهور المهتم من داخل الدولة وخارجها.
بحسب ما قاله النون، فإن معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة، يسهم في إنعاش القطاع، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم السوق البحري في دولة الإمارات والمنطقة، حيث يوفر منصة مثالية تجمع بين المشترين والبائعين من مختلف أنحاء العالم، من خلال استعراض مجموعة واسعة من اليخوت والقوارب، ويعزز المعرض فرص الاستثمار والتجارة في هذا القطاع الحيوي الذي يشهد نمواً ملحوظاً في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعد الإمارات وجهة رئيسية لهذا القطاع باستحواذها على 50% من إجمالي حجم سوق مراسي القوارب واليخوت على مستوى منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وقال إن السوق شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة زيادة لافتة في الطلب على القوارب المستعملة نتيجة عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار القوارب الجديدة عالمياً، وازدياد عدد الهواة والمستثمرين في قطاع الترفيه البحري. كما ساهمت الفعاليات البحرية والمعارض المتخصصة – مثل معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة – في رفع الوعي بفرص الاستثمار وإتاحة خيارات متنوعة بأسعار تنافسية.
يخطط معرض دبي للقوارب واليخوت المستعملة في الوقت الحالي للتوسع خليجياً، خاصة في أسواق مثل سلطنة عمان والسعودية، بالإضافة إلى التفكير في التوسع بالعاصمة أبوظبي، بحسب ما قاله النون، الذي أشار إلى أنه يجري حالياً البحث عن الشركاء المناسبين لهذه الخطوة المهمة.