
قالت وزيرة السياحة اللبنانية، لورا لحود، إن قطاع السياحة في لبنان يمتلك مقومات النجاح رغم كل التحديات، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل على حل هذه التحديات، وأن القطاع ما زال يسير في الاتجاه الصحيح.
أضافت في مقابلة مع «إرم بزنس» أن لبنان يتمتع بمقومات كبيرة وطقس ممتع طوال العام، إلى جانب افتتاح مطاعم جديدة باستمرار، وزيادة الإقبال على الفنادق والفعاليات والرياضات والحفلات الموسيقية والثقافية، حيث يعيش السياح تجارب ممتعة بفضل حسن استقبال الشعب اللبناني لهم.
أوضحت الوزيرة أن قطاع السياحة يواجه عدة تحديات، أبرزها ارتفاع كلفة التشغيل، والأحداث الأمنية والغارات الإسرائيلية خاصة على جنوب لبنان، إضافة إلى الحاجة لتحسين البنية التحتية وتحديث القوانين القديمة.
وأكدت أن كل هذه التحديات مرتبطة بتحقيق الأمن والاستقرار، الذي يسعى لبنان لتحقيقه من خلال الاستقرار السياسي وحصر السلاح بيد الدولة.
كما أشارت الوزيرة إلى أن قطاع السياحة يسهم بحوالي 20 إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي، ورغم كل الظروف المحيطة، يظل القطاع يعمل ويسهم في الاقتصاد الوطني.
ولفتت إلى أن أكبر دعم للقطاع السياحي يأتي من الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الوزارة تتعاون مع كافة الجهات، بما في ذلك القطاع الخاص والبلديات، لحل العراقيل التي تواجه تحسين هذا القطاع وزيادة مساهمته في الدخل القومي، رغم أن ميزانية الوزارة تأتي في المرتبة قبل الأخيرة بنسبة 0.04% من الموازنة العامة للدولة للعام الجاري.
وشددت الوزيرة على أنها لا تسعى لزيادة موازنة الوزارة، معتبرة أن الدولة لديها أولويات ملحة تحتاج إلى دعم أكبر، مثل المتقاعدين والمعلمين والفقراء والموظفين.