
تراجع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 29 سبتمبر، متأثراً بالبيانات الاقتصادية الأميركية التي أظهرت تراجع ثقة المستهلك وانخفاض فرص العمل، في وقت لم تصدر فيه بيانات نيوزيلندية بارزة خلال الجلسة.
سجل مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن «كونفرنس بورد» 81.9 نقطة، مقارنة بـ88.6 نقطة سابقاً، ما يعكس تراجعاً في ثقة المستهلكين تجاه الأوضاع الاقتصادية، بينما أظهرت بيانات فرص العمل الأميركية (JOLTS) انخفاض الوظائف الشاغرة إلى 7.079 مليون، مقارنة بـ7.335 مليون سابقاً، بما يشير إلى تراجع الطلب على العمالة.
رغم أن البيانات تعكس بعض علامات التباطؤ في الاقتصاد الأميركي، فإنها دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية وحركة الدولار، لينهي زوج NZD/USD الجلسة على انخفاض، مع استمرار ترقب الأسواق للبيانات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يحافظ على هيكليته الهابطة مع استمرار تكوين قمم وقيعان أدنى؛ ما يعكس بقاء الضغوط البيعية مسيطرة على الحركة.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 45؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.