
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 29 سبتمبر، متأثراً بصدور بيانات اقتصادية أميركية أظهرت تراجع ثقة المستهلك وانخفاض فرص العمل، في وقت غابت فيه البيانات البريطانية البارزة خلال الجلسة.
أظهر مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن «كونفرنس بورد» تراجعاً إلى 81.9 نقطة مقارنة بـ88.6 نقطة سابقاً، ما يعكس ارتفاع مستوى الحذر لدى المستهلكين بشأن الأوضاع الاقتصادية وسوق العمل، وقد ينعكس ذلك على توقعات الإنفاق والنشاط الاقتصادي.
كما أظهرت بيانات فرص العمل الأميركية (JOLTS) انخفاض الوظائف الشاغرة إلى 7.079 مليون، مقارنة بـ7.335 مليون سابقاً، في إشارة إلى تراجع الطلب على العمالة، وهو ما يراقبه المستثمرون باعتباره مؤشراً مهماً على قوة سوق العمل الأميركي.
بذلك أنهى زوج GBP/USD الجلسة على انخفاض، مع استمرار تركيز المستثمرين على تداعيات تباطؤ بعض مؤشرات الاقتصاد الأميركي على توقعات السياسة النقدية، في انتظار بيانات جديدة قد تحدد اتجاه الدولار والجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يتشكل نموذج القاع المزدوج؛ ما يعكس احتمال تحول الزخم لمصلحة المشترين، بينما يؤكد اختراق خط العنق اكتمال النموذج ودعم فرص الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 49؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.