
تراجع الدولار الأسترالي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 29 سبتمبر، مع تأثر زوج AUD/USD بالبيانات الاقتصادية الأميركية التي أظهرت تراجع ثقة المستهلك وانخفاض فرص العمل، في وقت لم تصدر فيه بيانات أسترالية بارزة خلال الجلسة.
سجل مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن «كونفرنس بورد» 81.9 نقطة، مقارنة بـ 88.6 نقطة سابقاً، ما يعكس تراجعاً في نظرة المستهلكين تجاه الأوضاع الاقتصادية، بينما انخفضت فرص العمل الشاغرة في الولايات المتحدة وفق بيانات JOLTS إلى 7.079 مليون، مقارنة بـ7.335 مليون سابقاً، في إشارة إلى تراجع الطلب على العمالة.
وتابع المستثمرون هذه البيانات باعتبارها مؤشرات على تطورات الاقتصاد الأميركي وسوق العمل، وهو ما ينعكس على توقعات السياسة النقدية وحركة الدولار. وبذلك أنهى زوج AUD/USD الجلسة على انخفاض، مع استمرار ترقب الأسواق للبيانات المقبلة التي قد تمنحه اتجاهاً أكثر وضوحاً.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يحافظ على تداوله أسفل المقاومة المحورية؛ ما يعكس استمرار الضغوط البيعية، بينما قد يدعم اختراقها استئناف الصعود.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 47؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.