
أنهى الدولار جلسة التداول الختامية ليوم الأربعاء 23 سبتمبر على ارتفاع أمام الفرنك السويسري، مع صعود زوج USD/CHF، بدعم من بيانات اقتصادية أميركية أظهرت تحسنًا في نشاط القطاعين الصناعي والخدمي.
أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة ارتفاع المؤشر إلى 57.0 مقارنة بـ53.9 سابقا، بينما صعد مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 58.7 مقابل 56.5 في القراءة السابقة، ما يعكس تحسنًا في وتيرة النشاط الاقتصادي الأميركي.
عززت هذه البيانات الطلب على الدولار خلال التداولات، إذ قدم تحسن مؤشري الصناعة والخدمات إشارة إيجابية بشأن قوة النشاط الاقتصادي، الأمر الذي انعكس على حركة USD/CHF ودفع الدولار إلى الارتفاع أمام الفرنك.
في ظل غياب بيانات سويسرية مؤثرة ضمن المعطيات المتاحة، برزت الأرقام الأميركية باعتبارها المحرك الأساسي لحركة الزوج خلال الجلسة، ما منح الدولار أفضلية واضحة أمام الفرنك.
بذلك، اختتم USD/CHF تداولات الأربعاء على ارتفاع، مدعومًا بتحسن مؤشرات النشاط الاقتصادي الأميركي، بينما واصل المستثمرون متابعة أثر هذه البيانات على حركة الدولار خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/فرنك باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً للرسم البياني نرى أن الدولار الأميركي/فرنك يسجل ارتدادا قويا من كتلة أوامر الشراء تنامي الزخم الصاعد، مع احتمالية مواصلة الزوج ارتفاعه ما لم يتعرض لضغوط بيعية تعيق هذا المسار.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 58؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.