logo
أسواق

5 أيام تقلب رهانات الفائدة.. صقور الفيدرالي يعيدون رفعها للواجهة

إجماع على رفع جديد.. وانقسام بشأن الموعد

بار وغولسبي يحذران من تضخم أكثر عناداً

ويليامز وبولسون يفتحان الباب لزيادة جديدة

5 أيام تقلب رهانات الفائدة.. صقور الفيدرالي يعيدون رفعها للواجهة
متداول في بورصة نيويورك، بينما تبث الشاشات مؤتمراً صحفياً لكيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عقب إعلان المجلس عن أسعار الفائدة، 29 يوليو 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

بعد أسبوع فقط من رفع الفائدة لأول مرة منذ 3 أعوام، لمح مسؤولون في البنك تامركزي الأميركي «الاحتياطي الفيدرالي» إلى احتمال رفعها مجدداً الشهر المقبل، لأن التضخم لا يزال مرتفعاً. ويعني ذلك أن الأسواق بدأت تستعد لزيادة جديدة في الفائدة.
 
 وانقسمت البنوك حول توقيت الخطوة المقبلة، بين رهان «غولدمان ساكس» على أكتوبر وانتظار غالبية المؤسسات حتى ديسمبر، بينما ذهب «بنك أوف أمريكا» أبعد بتوقع زيادتين قبل نهاية العام.

وتترقب الأسواق اليوم الجمعة، بيانات ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان وطلبات السلع المعمرة، فيما تظل موجة بيع سندات الخزانة تحت المجهر، بعدما دفعت العوائد طويلة الأجل إلى مستويات تاريخية وأعادت ضغوط الفائدة إلى الواجهة. 

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك

الأسهم العالمية تحت الحصار.. والأرباح خط الدفاع الأخير

توقعات الفائدة

  • تسعر سوق العقود الآجلة حالياً احتمالاً يقارب 94% لرفع الفائدة الأميركية بمقدار ربع نقطة مئوية مرة أخرى بحلول نهاية العام.
  • يتوقع نحو 69% من المتداولين رفع الفائدة في اجتماع أكتوبر، ارتفاعاً من نحو 48% مباشرة بعد اجتماع «الفيدرالي» في سبتمبر.
  • تسعر السوق احتمالاً بنحو 95% لارتفاع أسعار الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر، مقارنة بنحو 88% في نهاية الأسبوع الماضي.
  • ارتفعت توقعات رفع الفائدة بحلول اجتماع يناير من العام المقبل إلى نحو 97%، مقابل 91% قبل أسبوع.
  • قفزت توقعات ارتفاع الفائدة بحلول اجتماع مارس إلى نحو 99.3%، من 92%.

ويليامز يتحول

قال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك، جون ويليامز، أمس الخميس إن توقع زيادة أخرى للفائدة قبل نهاية العام يمثل طريقة معقولة للتفكير في المسار المقبل للسياسة النقدية.

وأضاف أن القرار لم يُحسم، وأن «الفيدرالي» سيواصل جمع البيانات وتقييمها، مشيراً إلى استمرار العمل المطلوب لإعادة التضخم إلى المستهدف رغم متانة الاقتصاد وسوق العمل.

أخبار ذات صلة

سيدة تمر أمام شاشة إلكترونية تابعة لأحد مكاتب الصرافة في موسكو، تظهر سعر الدولار واليورو مقابل الروبل يوم 3 أكتوبر 2023

الدولار يصعد بلا اندفاع.. انفجار عوائد السندات لا يكفي

بولسون تنضم

قالت رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في فيلادلفيا، آنا بولسون، إن بعض التشديد الإضافي المتواضع قد يصبح ضرورياً إذا تطورت الأوضاع الاقتصادية وفق توقعاتها.

ووصفت بولسون التضخم الأساسي بأنه «مرتفع بعناد»، مقدرة نطاقه بين 2.5% و3%، وقالت إن الفجوة مع مستهدف «الفيدرالي» البالغ 2% أظهرت مؤشرات محدودة على الانغلاق.

وأضافت أن إعادة التضخم إلى 2% تمثل أولوية، رغم أنها كانت تميل سابقاً إلى تثبيت أسعار الفائدة.

خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة برئاسة كيفن وارش
خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة برئاسة كيفن وارش المصدر: موقع مجلس الاحتياطي الفيدرالي

بار يرفع السقف

قال عضو مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، مايكل بار، إن زيادات إضافية للفائدة ستكون على الأرجح ضرورية لإعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.

وأشار إلى أن المخاطر المحيطة باستقرار الأسعار ارتفعت، بينما تراجعت المخاطر التي تواجه سوق العمل، بعد بيانات أظهرت استمرار قوة النشاط الاقتصادي الأميركي.

باركين يحذر

قال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في ريتشموند، توماس باركين، إن مخاطر التضخم أصبحت أكبر من المخاطر التي تواجه التوظيف، وهو ما دفعه إلى تأييد قرار رفع الفائدة في سبتمبر.

ولفت إلى أن ضغوط الأسعار لم تعد مقتصرة على النفط والرسوم الجمركية، مع استمرار قوة إنفاق المستهلكين واتساع النشاط الاقتصادي إلى قطاعات أخرى، محذراً من افتراض تراجع التضخم تلقائياً دون استمرار ضغط السياسة النقدية. 

أخبار ذات صلة

لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض، واشنطن، 24 سبتمبر 2026

قمة ترامب وشي في الميزان.. ماذا عن الصفقة الكبرى؟

غولسبي يتشدد

قال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» في شيكاغو، أوستان غولسبي، إن البنك قد يحتاج إلى استجابة «قوية ومبكرة» إذا ثبت أن التضخم ناتج عن قوة الطلب وليس فقط عن صدمات العرض والطاقة.

وتطرق إلى أن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي والخدمات قد يدفع الطلب إلى مستويات تتجاوز قدرة الاقتصاد، ما قد يتطلب تشديداً أكبر من الزيادة الإضافية التي يتوقعها مسؤولو البنك.

كما رفض غولسبي الدعوات إلى خفض الفائدة للمساعدة في تمويل الدين الأميركي، محذراً من أن استخدام السياسة النقدية لهذا الغرض قد يرفع توقعات التضخم وتكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

كولينز تؤيد

قالت رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في بوسطن، سوزان كولينز، إن استمرار التضخم وعدم تحقيق تقدم كافٍ نحو مستهدف 2% دفعاها إلى تأييد رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وأشارت إلى أن صدمات العرض وارتفاع أسعار الطاقة تزامناً مع سوق عمل قوية، بينما ظل النشاط الاقتصادي أكثر مرونة مما كان متوقعاً أمام تشديد الأوضاع المالية، لكنها أبقت الباب مفتوحاً أمام مسار أكثر حذراً لاحقاً.

رهان أكتوبر

يتوقع «غولدمان ساكس» زيادة جديدة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر، بعدما عدل البنك توقعاته عقب قرار سبتمبر وتصاعد إشارات مسؤولي «الفيدرالي» بشأن مخاطر التضخم.

ويضع البنك استمرار قوة النشاط وارتفاع النفط ضمن الأسباب التي تجعل زيادة متتالية للفائدة ممكنة، بعد رفع النطاق المستهدف في سبتمبر إلى 3.75%–4.00%.

ويختلف هذا المسار عن غالبية بنوك وول ستريت التي تتوقع انتظار «الفيدرالي» حتى ديسمبر للحصول على مزيد من بيانات التضخم وسوق العمل قبل الخطوة التالية. 

أخبار ذات صلة

سبيكة في أحد صناديق غرفة الأمانات بدار الذهب «برو أوروم»، ميونيخ، ألمانيا، يوم 16 مارس 2023.

الذهب في قبضة الدولار.. والبنوك تراهن على بريق المستقبل

رهان ديسمبر

يتوقع كل من «جيه بي مورغان» و«باركليز» و«دويتشه بنك» زيادة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، بما يرفع نطاق الفائدة إلى 4.00%–4.25%.

ويضع «يو بي إس» و«مورغان ستانلي» و«بي إن بي باريبا» و«نومورا» أيضاً ديسمبر موعداً للزيادة التالية، مع ترجيح فترة مراقبة بعد خطوة سبتمبر قبل تشديد جديد.

كما يتوقع «إتش إس بي سي» و«ستاندرد تشارترد» و«ماكواري» زيادة واحدة في ديسمبر، ما يجعل نهاية العام السيناريو الأكثر انتشاراً حالياً بين المؤسسات المالية الكبرى.

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.المصدر: رويترز

رهان مضاعف

يذهب «بنك أوف أمريكا» إلى سيناريو أكثر تشدداً من غالبية بنوك وول ستريت، متوقعاً زيادتين إضافيتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما في أكتوبر وديسمبر.

وبموجب توقع البنك، يرتفع نطاق الفائدة إلى 4.25%–4.50% بنهاية العام، مقابل نطاق 3.75%–4.00% الذي أقره «الفيدرالي» في اجتماعه الأخير.

وكان اقتصادي «بنك أوف أمريكا»، أديتيا بهافي، قد حذر من أن تأخير التشديد قد يسمح لضغوط التضخم بالانتقال من صدمات العرض والطاقة إلى الطلب المحلي بصورة أكثر رسوخاً. 

أخبار ذات صلة

معظم علاوة الحرب تتبخر من سوق النفط، والبرميل يخسر أكثر من 18 دولاراً في 5 جلسات.

هدنة على الطاولة وحصار المضائق.. أين يذهب برميل النفط؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف