
تراجع زوج GBP/USD بنسبة 0.02% في ختام تداولات الجمعة 11 أكتوبر، ليسجل انخفاضا طفيفا في جلسة غابت خلالها الأخبار الاقتصادية المهمة في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ما حدّ من ظهور محفزات أساسية واضحة قادرة على توجيه حركة الزوج بصورة مؤثرة.
في ظل هدوء الأجندة الاقتصادية، ظل تحرك الجنيه الإسترليني أمام الدولار محدودًا، مع استمرار المستثمرين في مراقبة المستجدات التي قد تؤثر في توقعاتهم بشأن مسار السياسة النقدية في البلدين.
ويعكس التراجع الطفيف حالة من الحذر في التعاملات، فيما تبقى التحركات المقبلة مرهونة بصدور بيانات اقتصادية جديدة قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق وتمنح إحدى العملتين أفضلية نسبية.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يقترب السعر من منطقة قد تشهد عودة المشترين وظهور ضغوط شرائية، ما يجعل تفاعله معها حاسماً في تحديد اتجاه الحركة المقبلة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 25، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية وتشبع بيعي.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.