
اختتم الدولار الأميركي تداولات الخميس الـ17 من سبتمبر 2026 على ارتفاع أمام نظيره الدولار الكندي، مع تسجيل زوج USD/CAD أداء إيجابياً، في ظل صدور بيانات اقتصادية أميركية متباينة أثرت في تحركات العملة خلال الجلسة.
أظهرت البيانات في الولايات المتحدة تراجع معدلات الشكاوى من البطالة إلى 196 ألفاً مقارنة بـ206 آلاف سابقاً، في إشارة إيجابية إلى سوق العمل الأميركي، ما يمكن أن يقدم دعماً للدولار.
إلا أن البيانات الأميركية حملت في الوقت نفسه إشارة مغايرة، مع تراجع مؤشر فيلادلفيا للصناعات التحويلية إلى 37.8 مقارنة بـ47.4 سابقاً، بما يعكس انخفاضاً في قراءة النشاط الصناعي، ما حد من قوة الإشارات الإيجابية القادمة من الاقتصاد الأميركي.
ورغم التباين بين البيانات، أنهى الدولار الأميركي الجلسة على ارتفاع أمام الدولار الكندي، ليسجل زوج USD/CAD أداء إيجابياً، مع تركيز المستثمرين على مجمل المؤشرات الاقتصادية وتقييم مدى تأثيرها في قوة الدولار خلال الفترة المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يستقر زوج الدولار الأميركي/دولار كندي أعلى منطقة الطلب، في إشارة فنية إلى تماسك السعر فوق المنطقة الداعمة واستمرار تمسك المشترين بمراكزهم، ما قد يدعم الحركة الإيجابية للزوج في المدى القصير.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 52، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.39800
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.40550
مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.40550
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.40000
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.