
اختتم الجنيه الإسترليني تداولات جلسة الخميس الـ17 من سبتمبر 2026، أمام الدولار على انخفاض، مع تسجيل زوج GBP/USD أداء سلبياً، في ظل صدور بيانات اقتصادية أميركية متباينة انعكست على حركة الدولار خلال الجلسة.
أظهرت الولايات المتحدة تراجع معدلات الشكاوى من البطالة إلى 196 ألفاً مقارنة بـ206 آلاف سابقاً، في إشارة إيجابية إلى سوق العمل الأميركي، ما يمكن أن يقدم دعماً للدولار.
إلا أن البيانات الأميركية حملت في الوقت نفسه إشارة مغايرة، مع تراجع مؤشر فيلادلفيا للصناعات التحويلية إلى 37.8 مقارنة بـ47.4 سابقاً، بما يعكس انخفاضاً في قراءة النشاط الصناعي، ما حد من قوة الإشارات الإيجابية القادمة من الاقتصاد الأميركي.
في المحصلة، غلبت قوة بيانات سوق العمل على تأثير تراجع مؤشر الصناعات التحويلية، لينهي زوج GBP/USD الجلسة على انخفاض، مع توجه المستثمرين إلى تقييم البيانات الأميركية ضمن الصورة الأوسع لأداء الاقتصاد، وما يمكن أن تعنيه هذه المؤشرات بالنسبة لتحركات الدولار والجنيه الإسترليني.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يتحرك زوج الإسترليني/دولار ضمن هيكلية هابطة، في ظل استمرار الضغوط البيعية على الزوج، ما يعكس سيطرة الاتجاه الهابط على حركة السعر خلال الفترة الحالية.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 45، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.33550
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.32400
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.34100
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.35000
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.