
أعلنت شركة «فيزا» العالمية للمدفوعات الرقمية ومصرف «أبوظبي الإسلامي»، اليوم الخميس، عن شراكة استراتيجية لاعتماد منصة «Visa Threat Intelligence» (VTIP)، ليصبح المصرف بذلك الأول عالمياً في تبني هذه المنصة.
وحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، تُعد المنصة جيلاً جديداً من الحلول الأمنية التي تدمج معلومات التهديدات السيبرانية ببيانات الاحتيال المرتبطة بالمدفوعات في واجهة موحدة، ما يتيح للمؤسسات المالية اكتشاف المخاطر في مراحل مبكرة والاستجابة لها بفاعلية وسرعة أكبر.
ومع تطور التهديدات السيبرانية وازدياد تعقيدها، تبرز الحاجة إلى حلول ذكية واستباقية لحماية المتعاملين والخدمات الرقمية. وفي هذا الإطار، تم دمج المنصة ضمن منظومة مصرف «أبوظبي الإسلامي» لمكافحة الاحتيال، لتزويد فرق الأمن السيبراني وإدارة المخاطر برؤية شاملة للتهديدات الناشئة، ما يسهم في تسريع اكتشاف المخاطر، وتعزيز كفاءة التحقيق في الأنشطة المشبوهة، وتوفير مستويات حماية فائقة ضد أساليب الاحتيال المتطورة.
ويستفيد هذا الحل المبتكر من القدرات الأمنية السيبرانية ذاتها التي توظفها «فيزا» لحماية شبكتها العالمية، حيث تتصدى الشركة شهرياً لما يقارب 90 مليون هجوم سيبراني و11 مليون رسالة تصيد احتيالي عبر أكثر من 200 دولة وإقليم.
قالت نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة «فيزا» في دولة الإمارات، سليمة غوتييفا، إن منصة «VTIP» تعزز دعمنا للمؤسسات المالية في الدولة، وتساعدها على رفع كفاءتها التشغيلية، وحماية المتعاملين، والاستباق في مواجهة المخاطر الناشئة.
وأوضح نائب الرئيس الأول ورئيس خدمات القيمة المضافة في «فيزا» لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا، والتر ليروني، أن الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر استهدافاً وتكراراً، ويصعب اكتشافها مبكراً، ما يؤدي غالباً إلى عمليات احتيال.
وأضاف أن المنصة تساعد المؤسسات المالية على رصد هذه التهديدات بسرعة أكبر، عبر دمج بيانات المدفوعات ومعلومات التهديدات السيبرانية في منصة موحدة، ما يوفر رؤى دقيقة قابلة للتنفيذ للحد من المخاطر قبل تحولها إلى محاولات احتيال.