logo
تكنولوجيا

شركات التكنولوجيا السبع الكبرى تخسر 2.3 تريليون دولار في يونيو

شركات التكنولوجيا السبع الكبرى تخسر 2.3 تريليون دولار في يونيو
صورة توضيحية لشعارات شركات التكنولوجيا السبع الكبرىالمصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

خسرت أسهم شركات التكنولوجيا السبع الكبرى، مجتمعةً، حوالي 2.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية خلال شهر يونيو، مع إعادة تقييم المستثمرين لحجم إنفاق أكبر شركات القطاع على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وتضم هذه المجموعة كلاً من: «مايكروسوفت»، و«إنفيديا»، و«ألفابت»، و«أبل»، و«ميتا بلاتفورمز»، و«تسلا» و«أمازون».

وتستثمر «أمازون» و«مايكروسوفت» و«ألفابت» و«ميتا» مئات المليارات من الدولارات في أشباه الموصلات وسعة مراكز البيانات لتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ويُموّل جزء من هذا الإنفاق عبر الاقتراض.

وخلال شهر يونيو، انخفضت أسهم «مايكروسوفت» بنسبة 20%، وتراجعت أسهم «إنفيديا» بنحو 13%، بينما انخفضت أسهم «أبل» و«أمازون» بنسبة 8% لكل منهما تقريباً. 

أخبار ذات صلة

مبنى مكاتب «مايكروسوفت» في مدينة كولن، ألمانيا، في 11 سبتمبر 2025

«مايكروسوفت» تعيد هيكلة استراتيجيتها: تقليل الاعتماد على «أوبن إيه آي»

وتنتظر الأسواق دليلاً على أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد مجزية. وقد ازداد حذر المستثمرين مع تخصيص عمالقة التكنولوجيا مبالغ قياسية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويتطلع الكثيرون الآن إلى موسم إعلان أرباح الربع الثاني القادم بحثاً عن مؤشرات على أن هذه الاستثمارات تُترجم إلى أداء مالي أقوى.

ومن المتوقع أن يوفر موسم الإعلان عن الأرباح، الذي يبدأ في يوليو، رؤية أوضح بشأن ما إذا كان الإنفاق الرأسمالي الضخم في هذا القطاع يُحقق عوائد ملموسة. 

مصنّعو الرقائق يواصلون التفوق

بينما تعرضت أكبر شركات التكنولوجيا لضغوط، واصلت أسهم أشباه الموصلات تفوقها.

وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 6% خلال شهر يونيو، وصعد بأكثر من 90% هذا العام، مقارنةً بانخفاض قدره 3.4% لمؤشر «السبعة الكبار» خلال الفترة نفسها. 

أخبار ذات صلة

شعار «إنفيديا» في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 11 يونيو 2026

«إنفيديا» ستجمع 20 مليار دولار في أول عملية بيع سندات منذ 5 سنوات

واستمر الطلب من شركات التكنولوجيا الكبرى في إفادة مصنّعي أشباه الموصلات، بما في ذلك شركة «تايوان لصناعة أشباه الموصلات»، وشركة «مايكرون تكنولوجي»، وشركة «إيه إس إم إل القابضة»، حيث أدت الطلبات القوية على الرقائق إلى نقص في الإمدادات في جميع أنحاء القطاع.

وقد أدى النقص الناتج في مكونات الذاكرة أيضاً إلى ارتفاع الأسعار، مما زاد من قيود سلسلة التوريد في سوق أشباه الموصلات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف