
طالبت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس اليوم الأربعاء، الدول وشركات التكنولوجيا باتخاذ إجراءات وقائية عاجلة بشأن الذكاء الاصطناعي، وحذرت من أن الفرصة المتاحة لاحتواء أخطر مخاطره آخذة في الانحسار.
وقالت خلال ظهورها بمعهد أسان للدراسات السياسية في كوريا الجنوبية: «إذا أردنا أن يكون لدينا أي ضوابط أو إجراءات وقائية، فيجب أن يكون ذلك مطروحاً على الطاولة»، وفق وكالة «رويترز».
ذكرت هاريس أن على الحكومات والشركات التحرك فوراً لمواجهة ما وصفته بثلاثة أخطار وجودية ناجمة عن الذكاء الاصطناعي، وهي تهديدات الأمن السيبراني والأسلحة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والأنظمة التي تخرج عن سيطرة البشر.
كما حثت الولايات المتحدة على إشراك الصين في وضع القواعد والمعايير الدولية للذكاء الاصطناعي، قائلة «إن التنافس الاستراتيجي الأوسع بينهما يجب ألا يحول دون التعاون بشأن المخاطر المشتركة».
وأضافت: «هناك مجال للتعاون حيثما تتوافق مصالحنا» داعية إلى منافسة صحية وقوية، وليس صراعاً.
انتقدت هاريس ما وصفته بـ«الرسوم الجمركية العشوائية» التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وطبيعتها العقابية قبل أن تحذر من اتباع نهج تجاري سيكلف الولايات المتحدة نفوذها العالمي.
وأشادت بالاستثمارات الكورية الجنوبية في صناعة السفن وأشباه الموصلات والسيارات الكهربائية والطاقة النظيفة في الولايات المتحدة، ووصفتها بأنها "ذات أهمية وقيمة كبيرتين.
ودعت كذلك إلى تجديد التزام الولايات المتحدة تجاه كوريا الجنوبية، قائلة إن التعاون المتزايد بين كوريا الشمالية وروسيا والصين وإيران يثير قلقا بالغا، مما يعني أن على الحلفاء تعزيز الردع.