
أعلنت شركة «كييف ستار»، أكبر مشغل لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا، أن مقرها الرئيسي تعرض للقصف اليوم الأحد، في إطار هجمات روسية متواصلة تستهدف مراكز البيانات والبنية التحتية للاتصالات في أوكرانيا.
وأبلغت الشركة وكالة «إنترفاكس أوكرانيا» أن مكتبها الرئيسي في كييف تعرض للضربة من دون وقوع إصابات، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أيضاً، إنها استهدفت مركز بيانات تابعاً لشركة «فودافون أوكرانيا»، ثاني أكبر مشغل لشبكات الهاتف المحمول في البلاد. ولم ترد «فودافون أوكرانيا» على طلب للتعليق.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا قصفت مركز بيانات في كييف مرتين صباح اليوم، وكانت موسكو قد استهدفت خلال الأسبوع الماضي مراكز بيانات تابعة لمزودي خدمات الإنترنت في أوكرانيا، ما تسبب بانقطاع الخدمة عن نحو 100 ألف أسرة في كييف والمناطق المحيطة، وفق وزارة التحول الرقمي الأوكرانية.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، في منشور على منصة «إكس» يوم الأربعاء: «استهدفت روسيا مراكز بيانات أوكرانية رئيسية سعياً لتعطيل تدفق المعلومات. التنبيهات السريعة بشأن تهديدات الصواريخ والمسيّرات ضرورية لأنها تنقذ الأرواح».
خلال الشهر الماضي، وافقت المفوضية الأوروبية على تقديم مساعدات مالية إضافية بقيمة 6.1 مليار يورو (7.12 مليار دولار) لأوكرانيا لشراء أنظمة دفاعية جديدة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والذخيرة وأجهزة الرادار.
وذكر الاتحاد الأوروبي أن هذه الحزمة من المساعدات تضاف إلى 16 مليار يورو من خطط الشراء المعتمدة سابقاً، التي تم صرف 8.35 مليار يورو منها بالفعل.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان: «مع تصعيد روسيا هجماتها، فإننا نكثف جهودنا لمساعدة أوكرانيا على حماية شعبها والدفاع عن أجوائها. أوروبا تقف إلى جانب أوكرانيا وسنوفر لها ما تحتاجه عندما تحتاج إليه».