
لا تزال حركة السفر الجوي العالمي تعاني من اضطرابات شديدة بعدما تسببت حرب إيران، التي نشبت منذ نحو 3 أسابيع، في إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، وتقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين، كما أوردت وكالة «رويترز».
وفي ما يلي أحدث تطورات حركة الطيران:
علقت خطوط إيجه الجوية، أكبر شركة طيران يونانية، رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وعمّان حتى 22 أبريل، وإلى أربيل وبغداد حتى 24 مايو.
وألغت رحلاتها إلى دبي حتى 19 أبريل، وإلى الرياض حتى 18 أبريل.
أعلنت شركة طيران «إير بالتيك» اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 29 أبريل، وألغت جميع رحلاتها إلى دبي حتى 24 أكتوبر.
أوقفت شركة الطيران الكندية جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى الثاني من مايو، وإلى دبي حتى 28 مارس.
ألغت شركة الطيران الإسبانية جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 10 أبريل.
ألغت «إير فرانس» رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت حتى 21 مارس، وإلى دبي والرياض حتى 20 مارس.
وأعلنت «كيه.إل.إم» تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام ودبي حتى 28 مارس، إضافة إلى وقف رحلاتها إلى تل أبيب حتى 11 أبريل.
«كاثاي باسيفيك»
ألغت شركة الطيران، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً، جميع رحلات الركاب والشحن الجوي من دبي والرياض وإليهما حتى 30 أبريل.
ألغت شركة الطيران الأميركية رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب حتى 31 مارس، ومن تل أبيب إلى نيويورك حتى أول أبريل.
وتأجل استئناف خدمة الرحلات بين أتلانتا وتل أبيب، إذ تم تعليق الرحلات إلى تل أبيب حتى الرابع من أغسطس والرحلات من تل أبيب حتى الخامس من أغسطس.
أعلنت شركة الطيران الإماراتية أنها تعمل بجدول رحلات مخفض عقب إعادة فتح جزئي للمجال الجوي الإقليمي.
أعلنت شركة الطيران الإماراتية تشغيل جدول رحلات تجارية محدود بين أبوظبي وعدد من الوجهات الرئيسية.
ذكرت شركة الطيران الفنلندية «فين إير» أنها ألغت رحلاتها إلى دبي حتى 29 مارس، وإلى الدوحة حتى الثاني من يوليو وتتجنب الشركة أجواء العراق وإيران وسوريا وإسرائيل.
مددت شركة الطيران السعودية الاقتصادية «فلاي ناس» تعليق رحلاتها إلى دبي، وأبوظبي، والشارقة، والدوحة، والبحرين، والكويت، والعراق، وسوريا حتى 31 مارس.
مددت الخطوط الجوية البريطانية، التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي. إيه. جي)، إلغاء رحلاتها إلى عمّان والبحرين ودبي وتل أبيب حتى 31 مايو، وإلى الدوحة حتى 30 أبريل، مع إضافة رحلات إلى بانكوك وسنغافورة. ولا تزال الرحلات إلى أبوظبي معلقة حتى وقت لاحق من هذا العام.
أوقفت شركة الطيران الهندية رحلاتها إلى الدوحة، والكويت، والبحرين، والدمام، والفجيرة، ورأس الخيمة، والشارقة حتى 28 مارس.
علقت الخطوط الجوية اليابانية رحلاتها بين طوكيو والدوحة المقررة إلى 31 مارس/ آذار، ورحلاتها بين الدوحة وطوكيو حتى أول أبريل.
أعلنت شركة الطيران البولندية إلغاء جميع رحلاتها إلى دبي حتى 28 مارس وتل أبيب حتى 18 أبريل/ نيسان، وألغت رحلاتها إلى الرياض حتى 24 مارس، وإلى بيروت من 31 مارس إلى 30 أبريل.
علقت مجموعة الطيران الألمانية، التي تضم «لوفتهانزا»، والخطوط الجوية النمساوية، و«سويس إيرلاينز»، وخطوط بروكسل الجوية، بالإضافة إلى «إيتا إيروايز» رحلاتها إلى تل أبيب حتى التاسع من أبريل، وإلى بيروت ودبي وعمّان وأربيل والدمام وأبوظبي حتى 28 مارس. كما أوقفت رحلاتها إلى طهران حتى 30 أبريل وإلى الرياض حتى الخامس من أبريل لأسباب تشغيلية.
علقت شركة الطيران الماليزية جميع رحلاتها إلى الدوحة حتى 28 مارس.
تعتزم شركة الطيران الإسكندنافية تسيير رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت اعتباراً من 15 يونيو بدلاً من أول أبريل، والرابع من أبريل على الترتيب كما كان مقرراً سابقاً.
وألغت الشركة جميع رحلاتها من وإلى دبي خلال الفترة المتبقية من موسم الشتاء حتى الثامن من أبريل.
ألغت الشركة رحلاتها إلى إيران، والعراق، وعمّان، وبيروت، والكويت، والبحرين، والدوحة، والدمام، ودبي، وأبوظبي، والشارقة حتى 13 أبريل. وتم إلغاء الرحلات إلى الرياض حتى 24 مارس.
قالت الشركة إنها ستشغل عدداً محدوداً معدلاً من الرحلات من 18 مارس إلى 28 مارس.
أوقفت شركة الطيران الاقتصادية رحلاتها إلى إسرائيل حتى 29 مارس وإلى دبي وأبوظبي وعمان وجدة من وجهات أوروبية حتى منتصف سبتمبر.