
بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل برفع رسوم تأشيرة العمل (H-1B) إلى 100 ألف دولار، في خطوة يعتبرها حماية للعمال الأميركيين، إلا أنها قد تحرم البلاد من آلاف الكفاءات والمواهب الأجنبية التي تعمل في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا.
المفارقة أن زوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب نفسها دخلت الولايات المتحدة عام 1996 عبر التأشيرة ذاتها للعمل كعارضة أزياء، ما يثير تساؤلات حول عدالة هذا القرار ومستقبله.