
تحوّلت الرهانات الرياضية من مجرد تسلية للأغنياء في الماضي إلى صناعة عالمية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، مع توقعات بوصولها إلى 200 مليار في العام 2030.
شركات كـ«DraftKings» و«FanDuel» أصبحت تُتداول في البورصات بقيم تنافس البنوك الصغيرة، رغم أن المراهنات ما زالت غير شرعية في كثير من الدول.
ودخل الذكاء الاصطناعي مؤخراً كلاعب قلب الطاولة في عالم المراهنات، فباتت برامج ذكية ترصد جهد وعطاء اللاعبين في الملاعب لتتوقع أداءهم أو إصاباتهم على سبيل المثال.
كما ورطت المراهنات لاعبين وحكاماً رياضيين، فوقعوا في براثنها، وفقد كثيرون منهم مستقبلهم المهني بعد اكتشاف أمرهم، ومحاولات أغلبهم التلاعب بنتائج مباريات لتتطابق مع رهاناتهم.