
في أول زيارة له إلى الصين منذ سبعة أعوام، يسعى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي لتخفيف التوتر مع بكين بعد اشتباكات دموية في وادي غالوان عام 2020، بينما يعزز في الوقت نفسه علاقاته مع موسكو.
الهند، الصين، وروسيا ثلاث قوى اقتصادية كبرى تمثل أكثر من ثلاثة مليارات نسمة، تتقارب في وقت تتعامل فيه واشنطن مع الحلفاء والخصوم بلهجة متعالية، وتعلن حرباً تجارية ضدهم.
وإذا توسعت التجارة بين هذه الدول الثلاث بعملاتها المحلية، فقد يتأثر الدولار عالمياً.
الهند تبحث عن نفط أرخص وحلفاء جدد، والصين وروسيا مستعدتان.