
مع بداية 2026، ظهرت دمية روبوتية جديدة باسم ميرومي لتحلّ مكان دمية لابوبو الشهيرة. يتميز ميرومي بقدرته على التفاعل مع المستخدمين، وتحريك رأسه، ومراقبة المحيط من حوله، وهو من إنتاج الشركة اليابانية «Yukai Engineering» المتخصصة في التكنولوجيا العاطفية.
جمع مشروع إنتاج ميرومي تمويلاً بقيمة تزيد على ربع مليون دولار عبر منصة «Kickstarter»، مع أكثر من 110 داعمين، على أن يبدأ الشحن في أبريل 2026 بسعر تقريبي يبلغ 160 دولاراً.
ظهرت فكرة ميرومي عام 2024 خلال مسابقة داخلية في شركة يوكاي، حيث حاول المصممون ابتكار شخصية تجمع بين التكنولوجيا الروبوتية والتعبير العاطفي بطريقة بسيطة وقريبة من الناس، كما ظهرت الدمية في معرض CES 2025 بلاس فيغاس.
أصبح «ميرومي» حديث المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، فقد اعتبره البعض «الصديق الصغير الجديد» ، بينما وصفه آخرون بأنه « دواء مضاد للتوتر » وبديل أفضل عن التطبيقات الرقمية.
وأشار البعض إلى أنه صيحة مستقبلية ستغزو حقائب المستخدمين تمامًا مثل «لابوبو»، لكنه يوفر تجربة أعمق وأكثر دفئًا.
وبحسب شونسوكي آوكي، الرئيس التنفيذي لشركة يوكاي إنجينيرينغ، فإن الهدف من تصميم هذا الروبوت هو "خلق لحظات بهجة صغيرة في الأماكن العامة، ليتمكن الغرباء من التفاعل والتواصل من خلال نظرة ميرومي الرقيقة".
ويمثل ميرومي خطوة جديدة في دمج التكنولوجيا بالعاطفة، بخلاف لابوبو الذي عرف بملامحه الأقل ودية.