
أعادت شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم»، أكبر شركة صناعية في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، تشغيل 25% من خلايا الصهر في «مصهر الطويلة» التابع للشركة، حسب بيان صادر عن الشركة اليوم الأربعاء.
وتعرّضت عمليات الشركة في موقع «الطويلة» لأضرار كبيرة في الـ28 من مارس نتيجة الهجمات الإيرانية على منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي والتي أدت إلى إيقاف العمليات في الموقع بشكل اضطراري وطارئ.
ولاستعادة إنتاج المعدن المصهور، يتعين على الإمارات العالمية للألمنيوم إصلاح كل خلية صهر وإعادة تشغيلها بشكل تدريجي. وأُعيد حتى الآن تشغيل نحو 315 خلية صهر من أصل 1262 خلية.
وتعمل شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» على إعادة تأهيل خطوط الإنتاج الثلاثة في الطويلة بالتوازي لتسريع وتيرة إعادة تشغيل الخلايا.
وتمت إعادة تشغيل خط الإنتاج الأول في الـ26 من مايو، وخط الإنتاج الثالث في 13 يوليو، وخط الإنتاج الثاني في الـ3 من أغسطس.
تستغرق خلية الصهر عادةً نحو أسبوع بعد إعادة تشغيلها حتى تستقر وتصل إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة، ويستخدم جزء من المعدن المصهور لإعادة تشغيل خلايا الصهر التالية، فيما ينقل الجزء المتبقي إلى مسبك الطويلة التابع للشركة لصبه وتحويله إلى منتجات نهائية من الألمنيوم عالي الجودة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم عبد الناصر بن كلبان: «تمثل استعادة عمليات الإنتاج في الطويلة أكبر تحدٍ واجهته الشركة في تاريخها».
وتابع: «ويمنحنا التقدم القوي والمتواصل الذي نحققه ثقة كبيرة بقدرتنا على استعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة خلال الربع الأول من عام 2027».
وتعمل مصفاة الطويلة للألومينا حالياً عند نحو 50% من طاقتها الإنتاجية الكاملة، ويعتمد زيادة الإنتاج في المصفاة على أوضاع سلسلة التوريد واستراتيجية الشركة في توريد الألومينا، فيما لا ترتبط عمليات إنتاج الألمنيوم في الطويلة حالياً بوصول المصفاة إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة.