logo
شركات

لماذا يتوقع «غولدمان ساكس» مكاسب بنحو 13% للأسهم العالمية في 2026؟

لماذا يتوقع «غولدمان ساكس» مكاسب بنحو 13% للأسهم العالمية في 2026؟
متعاملون داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية يوم 19 يناير 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

يتوقع «غولدمان ساكس» أن تتسع موجة الصعود في أسواق الأسهم العالمية خلال عام 2026، مع امتداد المكاسب إلى ما هو أبعد من أسهم التكنولوجيا الأميركية، في ظل استمرار نمو الأرباح عبر مختلف المناطق.

في أحدث توقعاته لاستراتيجية الأسهم العالمية، يؤكد البنك نظرته الإيجابية للأسهم، لكنه يرجّح تحقيق عوائد على مستوى المؤشرات أقل مما سُجّل في عام 2025.

ويتوقع استراتيجيون بقيادة بيتر أوبنهايمر أن تحقق الأسهم العالمية مكاسب سعرية تقارب 13% في عام 2026، ترتفع إلى نحو 15% عند احتساب توزيعات الأرباح، مدفوعة أساساً بنمو الأرباح وليس بتوسّع التقييمات.

أخبار ذات صلة

متجر وول مارت في هالانديل بيتش ميامي، فلوريدا.

بعد صدمات 2025 الاقتصادية.. ماذا ينتظر المستهلك الأميركي خلال 2026؟

يرى الفريق أنه، في ظل توقعات الاقتصاد الكلي  التي تشير إلى استمرار التوسع الاقتصادي وتخفيفٍ محدود للسياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، «سيكون من غير المعتاد حدوث تصحيح حاد أو دخول الأسواق في مسار هبوطي من دون حدوث ركود، حتى في ظل مستويات التقييم المرتفعة».

ويُعد تنامي أهمية التنويع أحد المحاور الرئيسة لهذه الرؤية، إذ يشير البنك إلى أن عام 2025 شكّل بالفعل نقطة تحوّل مقارنة بالهيمنة الطويلة للأسهم الأميركية، مع تفوق أداء أسواق أوروبا والصين ومجمل الأسواق الآسيوية على نظيرتها الأميركية عند القياس بالدولار.

ترافق هذا الاتساع مع تنامي الفرص عبر أنماط الاستثمار المختلفة، فقد واصلت أسهم النمو التفوق داخل الولايات المتحدة، في حين حققت أسهم القيمة أداءً أفضل خارجها، ولا سيما في أوروبا.

أخبار ذات صلة

تكدّس حاويات الشحن في ميناء ميامي بولاية فلوريدا، الولايات المتحدة، يوم 7 أبريل 2025

استطلاع يرفع توقعات نمو الناتج المحلي الأميركي لعام 2026

وكتب الاستراتيجيون: «للمرة الأولى منذ ما يقارب خمسة عشر عاماً، نشهد اتجاهاً لتراجع أداء الأسهم الأميركية، في وقت يثبت فيه تنويع العوامل فاعليته، وتتسع مكاسب القطاعات مع أداء قوي للعديد من القطاعات غير التكنولوجية».

أضافوا أن استمرار تركّز الأسواق من حيث الجغرافيا والقطاعات والأسهم، ولا سيما في الولايات المتحدة، يعزز الحاجة إلى البحث عن فرص تنويع أوسع.

كما أشار البنك إلى تراجع الترابط بين الأسهم كعامل إضافي يدعم التركيز على تحقيق عوائد تفوق السوق (ألفا) خلال عام 2026.

ومع ازدياد التفاوت في الأداء داخل قطاع التكنولوجيا وخارجه، يرى الاستراتيجيون أن المستثمرين باتوا يميزون بشكل متزايد بين الرابحين والخاسرين، بدلاً من التعامل مع الأسواق كصفقة واحدة.

أوضح الفريق أن هذا التحول يعكس أيضاً بدء تركيز المستثمرين على المستفيدين المحتملين من الذكاء الاصطناعي خارج نطاق شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك طبقة التطبيقات، إضافة إلى شركات من خارج قطاع التكنولوجيا قادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة به لتحسين الهوامش والإنتاجية خلال عام 2026.

وخلاصةً، ترى «غولدمان ساكس» أن على المستثمرين البقاء في الأسواق مع توسيع نطاق الانكشاف الجغرافي، وزيادة التركيز على الأسواق الناشئة، وتحقيق توازن انتقائي بين أسهم النمو والقيمة، إلى جانب تنويع القطاعات للاستفادة من تداعيات الإنفاق الرأسمالي في التكنولوجيا ومستفيدي الذكاء الاصطناعي خارج القطاع التكنولوجي، مع التركيز على تحقيق عوائد نوعية في ظل تراجع تركّز الأسهم.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف