
تراجع سهم شركة «المملكة القابضة» السعودية بما يصل إلى 10% اليوم الخميس، ما أطاح بمعظم المكاسب التي حققها خلال الأسبوع الماضي بدعم فورة حماس المستثمرين بشأن حصتها في شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك التي من المقرر إدراجها في البورصة قريباً.
وقد تقترب قيمة حصة «المملكة القابضة» في شركة الصواريخ الأميركية من ستة مليارات دولار بمجرد إتمام ما من شأنه أن يكون أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وفقاً لـ«رويترز».
ولا يتم تداول سوى نسبة ضئيلة من أسهم «المملكة القابضة»، ما ساهم في تقلب سعر السهم هذا الأسبوع.
ويمتلك الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حصة أغلبية تبلغ 78% في الشركة، بينما يمتلك صندوق الثروة السيادي السعودي، صندوق الاستثمارات العامة، نحو 17%.
وارتفع السهم بنحو 15% خلال الأسبوع الماضي، لكن انخفاضه الحاد اليوم جعله من أكبر الخاسرين على المؤشر السعودي.
وقالت المملكة القابضة في إفصاح اليوم إنها تمتلك 0.34% في «سبيس إكس» بلغت قيمتها 4.47 مليار دولار في نهاية مارس.
أضافت أنه على الرغم من أن التسعير النهائي للطرح العام الأولي وتقييم الشركة لم يتم تأكيدهما بعد، فإنه في حالة وصول تقييم «سبيس إكس» إلى الهدف الذي حدده ماسك عند 1.75 تريليون دولار، فإن حصة المملكة القابضة ستبلغ قيمتها نحو 5.67 مليار دولار.
وحددت «سبيس إكس» أمس الأربعاء سعر 135 دولاراً للسهم الواحد في الطرح، مستهدفة عائدات بقيمة 75 مليار دولار.
كان مشاركون في السوق قد توقعوا بالفعل تحقيق مكاسب مالية كبيرة نتيجة لاستثمار المملكة القابضة في «سبيس إكس».
وارتفع سهم الشركة السعودية بأكثر من 82% منذ بداية العام، مقابل ارتفاع بأقل من 5% لمؤشر الأسهم السعودي الأوسع نطاقاً.
و«المملكة القابضة» لها سجل حافل يمتد لعقود في الرهان في المراحل المبكرة على الشركات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا.
وتشمل استثمارات الشركة السابقة والحالية شركة تويتر قبل استحواذ ماسك عليها وتغيير اسمها إلى «إكس»، وشركة «كريم» قبل استحواذ «أوبر» عليها، وشركة «ليفت» لخدمات طلب سيارات الأجرة، وشركة «إكس إيه.آي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك.