
ارتفع مؤشر الأسهم الأوروبية القياسي عند الإغلاق، اليوم الاثنين، مستهلاً الأسبوع بأداء قوي، وذلك بعد أن ساعد الارتفاع الحاد في أسهم البنوك في التخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي على ارتفاع 0.65% عند 635.65 نقطة، مسجلاً مكاسب لليوم الثاني على التوالي.
وبعد تأثر الأسواق لأسابيع بعوامل اقتصادية عامة مثل أسعار النفط الخام وعوائد السندات، من المتوقع أن يركز المستثمرون هذا الأسبوع على أرباح الشركات.
وقد تسهم النتائج القوية في تبديد التشاؤم الذي أعقب تجدد التوتر في الشرق الأوسط. ومع ذلك، أعلنت شركة «إل في إم إتش» الفرنسية نمو مبيعاتها العضوية في الربع الثالث أقل من المتوقع، إذ أثر ضعف الطلب سلباً على منتجاتها من الأزياء والسلع الجلدية.
وأغلقت أسهمها على ارتفاع 1.18% قبل صدور التقرير، في حين ارتفع مؤشر قطاع السلع الفاخرة 0.95%.
وقال محللون في «جوليوس باير»: «في مجالات مثل البنوك، يمكن للأسهم الأوروبية والآسيوية أن تقدم قيمة وعوائد أقوى من نظيراتها الأميركية».
وصعد مؤشر «إيبيكس» الإسباني، الذي يغلب عليه قطاع البنوك، 1.33%، وهي أعلى نسبة بين نظرائه في المنطقة، في حين ارتفع مؤشر القطاع المصرفي على ستوكس 600 بنسبة 1.5%.
وتراجعت عوائد السندات في منطقة اليورو اليوم، مما ساعد أكثر على تحسين المعنويات تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
ومع ذلك، لا تزال العوائد قريبة من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مما يعكس المخاوف من أن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون حالياً أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في أكتوبر الجاري، بينما يتوقعون رفعاً ربع نقطة مئوية في ديسمبر.