logo
بورصات عالمية

تراجع حاد للأسهم الأوروبية مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط

تراجع حاد للأسهم الأوروبية مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط
بورصة فرانكفورت، ألمانيا، 7 أكتوبر 2026. المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض حاد، اليوم الأربعاء، بعد مكاسب لثلاث جلسات متتالية، بعدما أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة عائدات السندات إلى تراجع الرغبة في المخاطرة، كما أوردت وكالة «رويترز».

وأغلق مؤشر «ستوكس ​600» الأوروبي منخفضاً 1%، ليتخلى عن معظم المكاسب التي حققها خلال الجلسات الثلاث ‌الماضية. وتعرضت أسهم البنوك لضربة قوية مرة أخرى، إذ تراجعت 3.3%.

وانخفضت أيضاً أسهم شركات التكنولوجيا عن مستوياتها القياسية. وهوى سهم شركة «بي إي سيمي كوندكتور إندستريز» 8.5% بعد أن خفض بنك «يو بي إس» تصنيف سهم الشركة الهولندية المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية إلى «بيع»، ​مشيراً إلى المخاطر التي تهدد اعتماد تقنية التغليف الهجينة للرقائق.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار في «إيه جيه ​بيل»: «يراهن الناس على أن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي لن يتباطأ، وأن ⁠الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط لن تعرقل الأخبار الإيجابية المتعلقة بقطاع التكنولوجيا». 

أخبار ذات صلة

المقر الرئيسي لبورصة يورونكست الأوروبية في منطقة لا ديفانس، في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 24 أبريل 2017.

«يو بي إس»: الأسهم الأوروبية مرشحة لمزيد من المكاسب رغم ارتفاع الفائدة

وأضاف «يتخذ المستثمرون موقفاً أكثر ​حذراً في أوروبا، حيث تقل نسبة الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي».

وتعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط، إذ لا تظهر بوادر ​على تباطؤ الهبوط الحاد في سوق السندات العالمية، في ظل ما يعانيه المستثمرون من مصاعب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وضغوط التضخم المستمرة وعدم اليقين إزاء توقعات أسعار الفائدة.

وارتفعت عوائد السندات في الولايات المتحدة وأوروبا قليلا اليوم، واتسعت هوامش العوائد الفرنسية ​بسبب المخاوف من تدهور وضع فرنسا المالي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وارتفع عائد السندات الحكومية ​الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 3.5279% قبل أن يغلق دون تغيير يذكر.

وصعد سعر خام برنت 0.5%، في ظل ‌موازنة المتعاملين ⁠بين احتمالات انقطاع الإمدادات بسبب عاصفة تهدد المناطق المنتجة للنفط في الولايات المتحدة وهجمات الحوثيين على السعودية من ناحية، وزيادة إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط من ناحية أخرى.

وقال جيمس رايلي، كبير الاقتصاديين في «كابيتال إيكونوميكس» في مذكرة، «هذه المرة، تستجيب الفروق السعرية للمخاوف المالية التي يمكن القول إن السبب الرئيسي لها ​هو موجة بيع عالمية ​للسندات وسط ارتفاع أسعار الطاقة». 

أخبار ذات صلة

جانب من مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 18 يوليو 2024

خبيران اقتصاديان: المركزي الأوروبي سيتحمل تبعات أزمة الديون الفرنسية

وتترقب ⁠الأسواق موسم أرباح الربع الثالث الذي يبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وتشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أن أرباح الشركات المدرجة على مؤشر «ستوكس 600» ​للربع الثالث من المتوقع أن تقفز 19.4% عن العام السابق. وباستثناء ​قطاع الطاقة، من ⁠المتوقع أن تنمو الأرباح 9.9%.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، هوت أسهم «بينون غروب» البريطانية 20% بعد أن أطلقت شركة مرافق المياه هذه طرحاً لحقوق الاكتتاب بقيمة 550 مليون جنيه إسترليني (728.5 مليون دولار) مضموناً ⁠بالكامل، وخفضت ​توزيعات أرباحها في محاولة لحل المشكلات التشغيلية.

وتراجعت أسهم قطاع السيارات ​عن المكاسب التي حققتها في وقت سابق لتنخفض 0.3%. وأفادت تقارير وسائل إعلام، منها «بلومبرغ نيوز»، بأن الاتحاد الأوروبي يدرس ​فرض قيود على واردات السيارات الهجينة الصينية إلى الاتحاد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف