logo
بورصات عالمية

«يو بي إس»: الأسهم الأوروبية مرشحة لمزيد من المكاسب رغم ارتفاع الفائدة

«يو بي إس»: الأسهم الأوروبية مرشحة لمزيد من المكاسب رغم ارتفاع الفائدة
المقر الرئيسي لبورصة يورونكست الأوروبية في منطقة لا ديفانس، في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 24 أبريل 2017.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

يتوقع بنك «يو بي إس» أن تواصل الأسهم الأوروبية تحقيق مكاسب خلال الفترة المقبلة، مدعومة بتحسن أرباح الشركات وقوة الطلب، رغم الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الفائدة والطاقة.

وقال البنك إن موسم نتائج الربع الثالث يُرجح أن يكشف عن مزيد من التحسن في أرباح الشركات الأوروبية، مع تحول نمو الإيرادات إلى محرك رئيسي للنتائج، بالتوازي مع استمرار الشركات في ضبط التكاليف.

وأوضح ماثيو غيلمان، رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في مكتب الاستثمار التابع لإدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»، أن تأثير تحركات العملات بدأ بدوره يتحول من عامل ضغط على الأرباح إلى عامل داعم لها.

وتعزز البيانات الاقتصادية الأخيرة النظرة الإيجابية للبنك، إذ أظهرت مؤشرات مديري المشتريات العالمية للقطاع الصناعي أداءً قوياً خلال سبتمبر، فيما قدم مسح معهد «إيفو» الألماني إشارات إضافية إلى متانة الطلب الأساسي.

ويتوقع «يو بي إس» نمو أرباح الشركات في منطقة اليورو بنسبة 15% خلال 2026، على أن تسجل نمواً مماثلاً في 2027، مع استمرار العوامل الهيكلية الداعمة في مواجهة ارتفاع تكاليف التمويل والطاقة.

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 24 أغسطس 2026.

الأسهم تدفع ثمن القمم.. الفائدة والسندات تتربصان

ويعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أحد أبرز هذه المحركات، إذ يرى البنك أن التوسع في هذا المجال لا يزال مقيداً بصورة أكبر بالقدرة على توفير البنية التحتية والإمدادات اللازمة، وليس بنقص التمويل.

ويتوقع البنك ظهور مزيد من الأدلة على اتساع نطاق استفادة الشركات الأوروبية من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما بدأت هذه المكاسب تمتد إلى عدد أكبر من القطاعات خلال الربع السابق.

وفي الوقت نفسه، قد يشكل ارتفاع أسعار الطاقة حافزاً إضافياً للاستثمار في مشروعات الكهرباء، إلى جانب الإنفاق الدفاعي، وهما مجالان يرى «يو بي إس» أنهما يتمتعان بقدر أكبر من الصمود أمام التقلبات الاقتصادية.

لكن النظرة الإيجابية لا تخلو من المخاطر، إذ يراقب البنك تأثير ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار الفائدة في الطلب وهوامش الأرباح، خصوصاً لدى الشركات المرتبطة مباشرة بالمستهلكين.

وتبدو المخاطر أكبر في القطاعات الاستهلاكية، في ظل ضعف الطلب ومحدودية قدرة بعض الشركات على رفع الأسعار لتمرير زيادة التكاليف إلى العملاء. ومع ذلك، يتوقع يو بي إس أن يساعد ضبط النفقات واستمرار الطلب المرتبط بالاستثمارات في تخفيف هذه الضغوط لدى غالبية الشركات.

وأبقى البنك تقييمه لأسهم منطقة اليورو عند مستوى جذابة، مفضلاً قطاعات تكنولوجيا المعلومات والصناعة والبنوك والرعاية الصحية، إلى جانب الأسهم الألمانية.

كما يرى «يو بي إس» فرصاً في الشركات الأوروبية الكبرى والأسهم السويسرية متوسطة القيمة السوقية.

وفي قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية، الذي تعرض لضغوط مع ارتفاع أسعار الفائدة والنفط، يتوقع البنك إمكانية حدوث تعافٍ مع تحسن توقعات إمدادات وتدفقات الطاقة.

ومع ذلك، دعا «يو بي إس» إلى اتباع نهج انتقائي في الاستثمار بهذا القطاع، مع تفضيل الشركات المرتبطة بالسلع الفاخرة وأنماط الاستهلاك مرتفعة القيمة، التي يتوقع أن تكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط مقارنة ببقية قطاعات الاستهلاك. 

أخبار ذات صلة

متعاملون في قاعة بورصة نيويورك بعد افتتاح الجلسة يوم 13 نوفمبر 2024

زخم الذكاء الاصطناعي يصعد بالأسهم الأميركية ومستوى قياسي لـ S&P 500

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف