
يقول آر جيه غالو، كبير مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت العالمي لدى شركة «فيدراتيد هيرمس»، إن أسوأ موجة بيع للسندات الحكومية عالمياً ربما تكون قد انتهت، كما أوردت وكالة «داو جونز».
ويضيف غالو «يكمن الجواب في ما إذا كانت القيمة الحالية لسندات الخزانة الأميركية تعكس بشكل كامل العوامل التي تدفع عمليات البيع. ويبدو أن الإجابة قد تكون نعم. فقد انخفضت عوائد سندات الخزانة بما يكفي، وانتهى الأسوأ. ومع ذلك، يتردد تجار السندات في الجزم بوصول السوق إلى أدنى مستوياته. إن حالة عدم اليقين، واحتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة بشكل يفوق التوقعات لتبني سياسة نقدية تقييدية، تُبقي المستثمرين حذرين».
ويرى الخبيران الاستراتيجيان في إدارة الثروات العالمية لدى بنك «يو بي إس»، ماثيو كارتر وجون غوردون، في مذكرة لهما أن السندات ذات التصنيف الاستثماري تبدو جذابة بالنظر إلى عوائدها المرتفعة حالياً.
وأشارا إلى أن «السندات عالية الجودة توفر ثلاث مزايا محتملة: توليد الدخل، وتنويع المحفظة الاستثمارية، واحتمالية ارتفاع قيمة رأس المال». ومع ذلك، يؤكد الخبيران الاستراتيجيان ضرورة تنويع المستثمرين لاستثماراتهم بهدف إدارة المخاطر، موضحين أن «سندات الأسواق الناشئة، على سبيل المثال، يمكن أن توفر عوائد مغرية وإمكانات متنوعة لتحقيق الأرباح».