logo
اقتصاد

عضو بالاحتياطي الفيدرالي يتوقع رفعاً آخر لأسعار الفائدة في 2026

عضو بالاحتياطي الفيدرالي يتوقع رفعاً آخر لأسعار الفائدة في 2026
مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في واشنطن العاصمةالمصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، اليوم الخميس، إنه من المنطقي الاعتقاد بأن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام للمساعدة في خفض مخاطر التضخم.

وأشار جون ويليامز إلى أن توقعات المشاركين في السوق تظهر اعتقاد المستثمرين بأنه «من المرجح أن يكون رفع آخر لسعر الفائدة مناسباً بحلول نهاية العام. ويبدو لي هذا أسلوباً منطقياً للتفكير في الأمر»، بحسب وكالة رويترز.

وقال في مؤتمر بلندن نظّمه «المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية» -مركز أبحاث-: «لكن علينا الانتظار والترقب، فسنقوم بجمع البيانات والقيام بما فعلناه بين شهري يوليو وسبتمبر» عند تقييم المعلومات.

أخبار ذات صلة

عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار يتحدث في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 14 أبريل 2026

مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي يؤكد الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة

وشدد ويليامز على مستويات عدم اليقين العالية التي تخيم على التوقعات الاقتصادية.

وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع سعر الفائدة الرئيسي الأسبوع الماضي إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وأشار 16 من أصل 18 صانع سياسة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج على الأرجح إلى إجراء رفع واحد آخر على الأقل لسعر الفائدة قبل نهاية عام 2026.

وقال ويليامز - الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المعنية بتحديد أسعار الفائدة- إن الاقتصاد الأميركي واقتصادات أخرى حول العالم أثبتت مرونتها في مواجهة صدمة ارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

لكن التضخم يمثل «التحدي الأكبر» لصناع السياسات الذين يسعون إلى الموازنة بين النمو ومخاطر الأسعار.

أخبار ذات صلة

أشخاص يتسوقون داخل مركز "كينغ أوف بروسيا" في بنسلفانيا، الولايات المتحدة

دون تغيير.. الاقتصاد الأميركي ينمو 1.5% في الربع الثاني

وأضاف ويليامز: «نحن لا نريد فقط رؤية التضخم يعود إلى مستوى 2% -وهو أمر ضروري للغاية- بل نريد أيضاً أن يحدث ذلك... في الوقت المناسب».

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للتصدي لضغوط التضخم التي تجاوزت هدفه البالغ 2% لسنوات، وتتزايد حدتها مدفوعة بأجندة الرسوم الجمركية التجارية للرئيس دونالد ترامب والحرب في الشرق الأوسط.

ويتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الآن ألا يعود التضخم إلى المستوى المستهدف قبل عام 2029.

وتشير أسواق العقود الآجلة إلى احتمالات قوية بحدوث زيادة أخرى في تكاليف الاقتراض خلال اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر، بالإضافة إلى زيادة أخرى في ديسمبر. عند سؤاله عن التوقيت المحتمل لرفع أسعار الفائدة المقبل، أشار ويليامز إلى أن خطوة شهر سبتمبر كانت مدفوعة بتراكم الضغوط، وليس بتغير مفاجئ في البيانات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف