
تترقب مجموعة «ميرسك» العالمية للشحن البحري استقرار الأوضاع في البحر الأحمر تمهيداً لاستئناف عبورها من قناة السويس، حسب سفير الدنمارك لدى مصر لارس بو مولر، وفقاً لبيان من قناة السويس اليوم الأربعاء.
وأكد السفير خلال لقائه مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، أن عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس أمر حتمي، مشددا أن القناة ستظل البوابة الأساسية لحركة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن التوسعات الجارية بمحطة الحاويات ستسهم في رفع تنافسية ميناء شرق بورسعيد وتحويله إلى مركز إقليمي محوري يدعم استدامة سلاسل الإمداد العالمية.
من جانبه، دعا رئيس هيئة قناة السويس مجموعة «ميرسك» إلى اتخاذ قرار العودة التدريجية للعبور من القناة، مؤكداً أن الممر الملاحي المصري سيظل شريكاً استراتيجياً للخطوط الملاحية الكبرى ومعبراً رئيسياً لحركة التجارة العالمية.
وأكد ربيع عمق الشراكة التي تربط قناة السويس بالخط الملاحي الدنماركي «ميرسك»، مشيراً إلى النجاحات التي حققها الطرفان في مجالات التطوير والتوسع، ومن أبرزها مشروع التوسعات الجديدة بمحطة قناة السويس للحاويات في ميناء شرق بورسعيد، والمقرر افتتاحها قريباً.
وخلال العام المالي الماضي سجل قطاع قناة السويس معدلات نمو سالبة بسبب التوترات الجيوسياسية، حيث انكمش بنسبة 52%.
وتراجعت إيرادات قناة السويس 47.7% خلال العام المالي الماضي إلى 3.8 مليار دولار، كما تراجعت حمولة السفن المارة عبر القناة 55% حيث وصلت إلى 0.48 مليار طن .