
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» الإماراتية تعرض سفينة تابعة لها لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز مساء يوم أمس الجمعة 14 أغسطس، ولم يسفر هذا الاستهداف عن أي إصابات، كما تمت السيطرة على الوضع.
وتشدد شركة «أدنوك» على أهمية حماية سلامة البحارة، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
ويعد هذا الهجوم الثالث الذي يستهدف سفنًا تابعة لشركة «أدنوك» في أقل من أسبوع، فقد تعرضت سفينتان تابعتان لها لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز مساء يوم الخميس الماضي، ولم يسفر هذا الاستهداف عن أي إصابات.
وأعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الذي استهدف الناقلتين التابعتين لـ«أدنوك» الخميس الماضي.
وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاعتداء يُشكّل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.
وأشار البيان إلى أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.
كما شددت الإمارات على ضرورة وقف إيران لهذه الهجمات العدوانية بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يُحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.
وقبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي، كان يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.