
دخلت مفاوضات استحواذ شركة «هاباغ لويد» الألمانية لشحن الحاويات، على منافستها الإسرائيلية «زيم المتكاملة لخدمات الشحن» في مرحلة متقدمة، بصفقة من شأنها أن تعزز مكانتها كإحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، وفق وكالة «رويترز».
أوضحت «هاباغ لويد» في بيان لها أمس، أنه لم يتم حتى الآن توقيع أي اتفاقيات ملزمة، وأنه سيكون من الضروري الحصول على موافقة من الحكومة الإسرائيلية وفقاً للنظام الأساسي لشركة «زيم».
وأفادت صحيفة غلوبز الإسرائيلية، بأن «هاباغ لويد» فازت بالشراكة مع «فيمي أوبورتيونيتي فاندز»، وهي شركة إسرائيلية للاستثمار المباشر، في مزايدة تنافسية لشراء« زيم».
ووفقاً للصحيفة، ستشتري شركة الشحن الألمانية العملاقة عمليات «زيم» الدولية مقابل أكثر من 3 مليارات دولار، بينما ستستحوذ فيمي على العمليات الإسرائيلية.
وقال محللو جيه.بي مورغان «إن الصفقة ستسمح لهاباج لويد بزيادة حصتها في السوق العالمية من 7% لما يقترب من 9% بما يعزز مكانتها كخامس أكبر شركة شحن بحري دون الحاجة إلى زيادة الاستثمار في أي عملية مطولة».
وبلغت قيمة «زيم» نحو 2.7 مليار دولار عند إغلاق السوق يوم الجمعة.
وقالت الشركة في نوفمبر الماضي «إنها تراجع خياراتها الإستراتيجية منذ عدة أشهر بعد تلقيها عرض استحواذ غير ملزم».