
أبرمت شركة «أريد قطر» اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «ماكينزي آند كومباني» العالمية، لدعم المرحلة المقبلة من برنامجها للتحول الرقمي.
قالت الشركة في بيان اليوم الأربعاء، إن الشراكة تستهدف تسريع تبني التقنيات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي عبر عملياتها التشغيلية ومنصات خدمة العملاء وحلول قطاع الأعمال، بما يدعم النمو المستدام ويعزز القيمة على المدى الطويل.
أكد الرئيس التنفيذي لـ«أريد قطر»، الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، أن التعاون سيمكن الشركة من توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتقديم قيمة مضافة للعملاء والموظفين والشركاء، وترجمة مستهدفاتها إلى أثر قابل للقياس يسهم في تشكيل المستقبل الرقمي لدولة قطر.
كانت «أريد قطر» أطلقت مطلع العام الجاري برنامجاً استراتيجياً للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتسعى من خلال الشراكة الجديدة إلى ترسيخ مكانتها كشريك موثوق في مجال التكنولوجيا، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
خلال أغسطس الماضي، أعلنت «أريد قطر»، عن توسيع استثماراتها في مجال الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي عبر الشراكة مع منصة «زانكور».
وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز»، تعد «زانكور» منصة متخصصة في خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، يجري تطويرها بالتعاون مع كل من: «إندوسات أوريدو هاتشيسون»، «نوكيا»، و«إنفيديا».
وستضخ «أريد قطر» استثمارات بقيمة 800 مليون دولار لدعم إطلاق وتطوير المرحلة الأولى من المنصة، بصفتها المساهم المؤسس والمستثمر الرئيس بنسبة تبلغ 49%.
التقديرات الأولية تشير إلى أن هذا الاستثمار سيحقق أرباحاً تراكمية قبل احتساب الفوائد، الضرائب، الإهلاك، والاستهلاك، تصل إلى 600 مليون دولار خلال السنوات الخمس الأولى.
كذلك تهدف منصة «زانكور» - التي سيتم تطويرها في إندونيسيا قبل التوسع في منطقة جنوب شرق آسيا - إلى بلوغ قدرة إنتاجية تصل إلى 1 غيغاواط باستخدام نظام «دي إس إكس آي فاكتوري» من «إنفيديا».