
أعلنت مجموعة «جيلي» القابضة الصينية لصناعة السيارات أنها ستعيد هيكلة بنيتها التنظيمية عبر إغلاق أو دمج بعض الكيانات التابعة لها، مع تركيز الموارد حول ذراعها المدرجة في بورصة هونغ كونغ، في إطار خطة تهدف إلى تحسين الحوكمة، بحسب رئيس المجموعة لي شوفو.
وقال لي شوفو خلال منتدى صناعي إن المجموعة ستعمل على إعادة تنظيم العلاقات بين وحداتها التشغيلية، والتخلص من الكيانات المكررة، ضمن استراتيجية أطلق عليها اسم «جيلي واحدة»، وفقاً لبيان نشرته الشركة وأوردته «بلومبرغ»، اليوم السبت.
وأوضح أن الشركة ستقوم بشكل منهجي بإغلاق أو دمج أو إعادة هيكلة الكيانات غير الضرورية التابعة لمجموعة «جيلي أوتو»، مع توجيه الموارد لتعزيز شركة «جيلي» للسيارات القابضة المدرجة في هونغ كونغ باعتبارها المنصة الرئيسية.
ولم يكشف رئيس المجموعة عن أسماء الوحدات التي ستشملها عمليات إعادة الهيكلة.
وأكد لي شوفو أيضاً تركيز الشركة على التنمية طويلة الأجل والسلامة والشراكات العالمية، بما في ذلك تعاوناتها القائمة مع فولفو ورينو، مشدداً على أهمية الالتزام بمعايير هندسية صارمة في صناعة السيارات.
وأضاف أنه في صناعة السيارات التي تمس حياة البشر مباشرة، لا يكفي معرفة المنتج فقط، بل يجب فهم أسباب تصميمه بهذه الطريقة، مؤكدًا ضرورة تجنب أي اختصارات في عمليات التصنيع.
وكانت «جيلي» قد تفوقت على «هوندا» و«نيسان» في إجمالي مبيعات السيارات خلال العام الماضي، وتستهدف أن تصبح ضمن أكبر خمس شركات سيارات في العالم بحلول نهاية العقد.