إيرادات «فودافون مصر» تعزز أرباح الشركة خلال 9 أشهر

ارتفعت أرباح شركة «المصرية للاتصالات» المشغل الحكومي للاتصالات في أكبر بلد عربي من حيث السكان خلال الربع الثالث من العام الجاري 204% لتصل إلى 6.4 مليار جنيه (135مليون دولار)، رغم تزامنه مع حريق السنترال، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع بورصة مصر، اليوم الخميس.
وتسبب الحريق الذي نشب في يوليو الماضي بتعطل جزئي لخدمات الإنترنت الأرضي والهاتف في مناطق متفرقة بالقاهرة والجيزة، إذ يُعد «سنترال رمسيس» نقطة وصل مركزية لكابلات الاتصالات الأرضية والبحرية في مصر.
وزادت إيرادات الشركة خلال الفترة 35.4% لتسجل 27.6 مليار جنيه بدعم إيرادات أعمال التجزئة بفضل تعديلات أسعار الخدمات في نهاية 2024 والزيادة في قاعدة العملات، وكذلك الزيادة البالغة 32% في إيرادات وحدات أعمال الجملة بدعم إيرادات المكالمات الدولية والارتفاع في أسعار صرف العمليات.
خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 قفز صافي أرباح الشركة 96% لتسجل نحو 17 مليار جنيه مقارنة بدعم الزيادة الكبيرة الناتجة من مرونة الأداء التشغيلي والزيادة التي تقارب الضعف في إيرادات الاستثمار في شركة فودافون مصر، واستقرار المصروفات التمويلية والذي خفف من أثر الزيادة في مصروفات الفائدة البالغة 32% ومصروفات الإهلاك والاستهلاك البالغة 17% الناتجة عن تغير أسعار الصرف.
خلال الفترة ارتفع إجمالي الإيرادات بنحو 34% خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري مسجلة 78.1 مليار جنيه مدفوعة بإيرادات كلا من خدمات البيانات البالغة 34 مليار جنيه، والمكالمات الدولية الواردة التي حققت مبلغ 10.2 مليار جنيه مصري.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 بلغت إيرادات الاستثمار في شركة فودافون مصر 10.8 مليار جنيه بنحو الضعف نتيجة تعديلات الأسعار على الخدمات المقدمة في نهاية 2024.
أشارت الشركة إلى أنه تم إثبات خسائر رأسمالية بقيمة 1.48 مليار جنيه، ناتجة عن حريق سنترال رمسيس والذي تسبب في تلف جزئي بعدد من الأصول الثابتة واضطراب مؤقت في خدمات الاتصالات، مشيرة إلى أنها استلمت نحو 200 مليون جنيه من شركة التأمين تحت حساب التعويض، إذ لم تنته التحقيقات الرسمية بشأن الحريق.
وفقاً للإفصاح لم تحدد بعد القيمة النهائية للأصول المتضررة ومدى الأثر الكامل للحدث أو الالتزامات المحتملة عن القوائم المالية.