
بدأت مجموعة «بي إم دبليو» الألمانية، رسمياً، أمس الخميس، الإنتاج الضخم لبطاريات الجهد العالي من الجيل السادس في مدينة شنيانغ، بشمال شرقي الصين، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن إستراتيجيتها للتحول نحو الكهربة والتوطين في البلاد.
وقالت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة «بي إم دبليو بريليانس المحدودة للسيارات»، بيرغيت بوم: «إن بدء إنتاج البطاريات يمثل خطوة محورية لطرح طرازات نويه كلاسه (أو نيو كلاس) في السوق الصينية، وذلك استناداً إلى القدرات المتكاملة التي طورتها الشركة في شنيانغ في مجالات: البحث، والتطوير، والهندسة، والمشتريات، والإنتاج».
يبلغ حجم الاستثمار في مشروع البطاريات 10 مليارات يوان (حوالي 1.5 مليار دولار)، ويتميز بتصميم متقدم للخلايا الأسطوانية الكبيرة. ولتعزيز التصنيع واسع النطاق لهذه الخلايا، تعاونت «بي إم دبليو» بشكل وثيق مع شركات صينية لصناعة البطاريات، من بينها «كاتل» و«إي في إي إنرجي»، وفق وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء.
وتعد شنيانغ أكبر قاعدة إنتاج لمجموعة «بي إم دبليو» على مستوى العالم. ومنذ العام 2010، استثمرت المجموعة أكثر من 120 مليار يوان في المدينة، فيما خرجت السيارة رقم 7 ملايين من خطوط الإنتاج في مايو من العام الجاري.
أعلنت «بي إم دبليو» يوم أمس، أن طرازها الجديد «بي إم دبليو آي 3»، المصمم خصيصاً للسوق الصينية، أكمل رحلة لمسافة 1213 كيلومتراً دون الحاجة إلى إعادة الشحن.
وبموجب خطط الشركة، ستطرح «بي إم دبليو» في السوق الصينية قرابة 20 طرازاً جديداً ومحدثاً مزوداً بتقنيات «نويه كلاسه» بحلول عام 2027.
وبحلول عام 2030، تهدف الشركة إلى رفع نسبة السيارات المنتجة محلياً ضمن إجمالي مبيعاتها في الصين إلى أكثر من 95%.
كما تدرس «بي إم دبليو» توسيع صادرات الطرازات المنتجة في شنيانغ إلى الأسواق الخارجية، بما فيها أسواق جنوب شرقي آسيا.