
شهد نشاط المصانع في ولاية نيويورك خلال شهر نوفمبر توسعاً بأسرع وتيرة منذ عام، مع ارتفاع الطلبات الجديدة وشحنات المنتجات، وفقاً لبيانات صادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يوم الاثنين.
ارتفع مؤشر الظروف العامة للأعمال 8 نقاط ليصل إلى 18.7، وهو رقم أعلى من التوقعات كافة في استطلاع بلومبرغ لاقتصاديين، وتشير القراءات فوق الصفر إلى توسع النشاط الصناعي.
كما سجلت مؤشرات الطلبات الجديدة والشحنات مستوياتها الأعلى خلال العام، بينما تراجع التفاؤل بشأن النشاط خلال الأشهر الستة المقبلة قليلاً، لكنه ظل إيجابياً لمعظم فترات العام.
شهد مؤشر العمالة في المصانع ارتفاعاً طفيفاً، بينما سجل مؤشر ساعات العمل أعلى مستوى له منذ مايو 2022، مع تحسن الطلب على نحو أكثر استقراراً. كما ارتفعت توقعات التوظيف خلال الأشهر الستة المقبلة إلى أعلى مستوى منذ بداية العام.
على الرغم من البيانات الإيجابية، فإن المؤشر الإجمالي ظل عرضة لتقلبات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام، وعدم انتظام الطلب، وعدم اليقين الناتج عن إعلانات الرسوم الجمركية المتقلبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأظهرت بيانات البنك أن مؤشرات الأسعار المدفوعة للمواد وكذلك الأسعار المستلمة من المبيعات سجلت تراجعاً، فيما تباطأت أيضاً المؤشرات التطلعية المتعلقة بالأسعار في الأشهر القادمة.