رغم التضخم.. الأستراليون ينفقون 7 مليارات دولار سنويا على اليانصيب

أوراق اليانصيب
أوراق اليانصيب
رغم تفاقم ضغوط ارتفاع أسعار المعيشة في أستراليا، والتي تؤثر على ميزانيات الكثير من الأسر هناك، ينفق الأستراليون، أكثر من أي وقت مضى على شراء تذاكر اليانصيب وبطاقات الخدش، بحسب ما أوردته "هيئة البث الأسترالية" (إيه بي سي)، اليوم الأحد.

وبحسب أحدث البيانات المتاحة من مكتب الإحصاء في كوينزلاند، والتي نُشرت في أواخر عام 2023، فقد شارك الأستراليون في عمليات مراهنة، أو أنفقوا أكثر من 7 مليارات دولار على شراء تذاكر اليانصيب، خلال السنة المالية 2020/2021.

وجاء المبلغ أعلى كثيرا من 4.3 مليار دولار تم إنفاقها لنفس الغرض، خلال السنة المالية 2010/2011، ومن 3.4 مليار دولار تم إنفاقها خلال السنة المالية 2000/2001.

رفع الفائدة وارد

وقبل أيام، خفض البنك المركزي الأسترالي توقعاته للنمو الاقتصادي في البلاد، مشيرًا إلى تأثير ارتفاع أسعار الفائدة، واحتمال تباطؤ الاستهلاك داخل السوق الصينية، على الرغم من الإشارات "المشجعة" التي تشير إلى أن التضخم الأسترالي بدأ في التراجع.

وقال البنك الاحتياطي الأسترالي، إن توقعاته المنخفضة على المدى القريب تعكس توقعات أضعف للإنفاق المحلي، وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

بدورها، أكدت محافظة البنك، ميشيل بولوك، أن السيطرة على التضخم، تظل هدفًا رئيسيًا لبنك الاحتياطي الأسترالي ورفضت استبعاد المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، وذلك على الرغم من أن المحللين وافتراضات البنك الخاصة، يتوقعون تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام.

وحول الأسعار، أضافت أن "أسعار البقالة ارتفعت بنسبة 20% خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن هذا الرقم "ضخم".

ويعد انخفاض التضخم السنوي إلى 4.1% في الربع الرابع (ربع ديسمبر)، انخفاضا حادا من نسبة 5.4% المسجلة في الربع الثالث ( ربع سبتمبر)، ونتيجة لذلك، خفض بنك الاحتياطي الأسترالي توقعاته للتضخم.

إلا أن البنك قال إنه من غير المتوقع، أن يعود التضخم إلى النطاق المستهدف البالغ 2-3% قبل عام 2025.

كما خفض بنك الاحتياطي الأسترالي توقعاته، لنمو الناتج المحلي الإجمالي، إلى 1.3% بحلول يونيو 2024، من 1.8% المتوقعة في نوفمبر، وخفض تقديراته إلى عام 2025.

وقالت بولوك إن التوقعات أخذت في الاعتبار أيضًا التباطؤ المتوقع في الصين، بعد أن حذر البنك من أن "الانكماش الدوري المطول" سيشكل خطرًا.

وتعد أستراليا مصدرا كبيرا للسلع إلى الصين، في حين أن التعليم والسياحة معرضان أيضا لسلامة الاقتصاد الآسيوي، الذي تضرر من تراجع قطاع العقارات.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم الاقتصادية
www.erembusiness.com