logo
اقتصاد

بلومبرغ: السعودية تسعى للحصول على قرض نادر بقيمة 10 مليارات دولار

بلومبرغ: السعودية تسعى للحصول على قرض نادر بقيمة 10 مليارات دولار
صورة ليلية لجانب من العاصمة السعودية الرياض يوم 28 مايو 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تجري الحكومة السعودية محادثات للحصول على قرض ضخم تصل قيمته إلى 10 مليارات دولار، في خطوة نادرة تهدف إلى تمويل خطة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، لتنويع الاقتصاد، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ.

مركز الملك عبدالله المالي في العاصمة السعودية الرياض، في يوم 1 أغسطس 2023.
مركز الملك عبدالله المالي في العاصمة السعودية الرياض، في يوم 1 أغسطس 2023. المصدر: (أ ف ب)

محادثات مع مصارف عالمية

ذكرت المصادر أن وزارة المالية السعودية تتفاوض مع عدد من البنوك، بينها مؤسسات كبرى من «وول ستريت»، بشأن شروط القرض، مشيرة إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن المملكة قد تتخلى عن الصفقة في حال لم تحصل على السعر المناسب أو إذا كانت ظروف السوق غير مواتية.

أخبار ذات صلة

شخصان يعملان بمصنع للألواح الشمسية في العيينة شمال العاصمة السعودية الرياض، يوم 29 مارس 2018.

السعودية تصدر 179 ترخيصاً صناعياً باستثمارات 1.8 مليار دولار في يوليو

تحوّل في استراتيجية التمويل

حتى الآن، اعتمدت السعودية بشكل أساسي على إصدار السندات لجمع التمويل، لتصبح من أكثر الجهات السيادية نشاطاً في الأسواق الناشئة، إذ جمعت ما يقرب من 20 مليار دولار من الديون هذا العام، وهو رقم يقترب من الرقم القياسي المسجل عام 2017.

قروض سيادية نادرة

تُعد القروض السيادية السعودية نادرة نسبياً، رغم أن المملكة أبرمت منذ عام 2016 ما لا يقل عن صفقتين كبيرتين بقيمة 10 مليارات دولار أو أكثر، بحسب بيانات جمعتها وكالة «بلومبرغ».

ولم ترد وزارة المالية على طلب للتعليق، لكن مسؤولين سعوديين أشاروا في وقت سابق إلى أن الحكومة تسعى إلى تنويع مصادر التمويل عبر خيارات بديلة ضمن جهودها لتحقيق أهداف رؤية 2030.

زيادة في الإنفاق والعجز

كانت الرياض قد أعلنت الأسبوع الماضي أن ميزانيتها لعام 2025 ستبلغ 65 مليار دولار، أي أكثر من ضعف التقديرات السابقة، نتيجة ارتفاع الإنفاق الحكومي وتراجع الإيرادات.
وقبل هذه المراجعة، كانت المملكة تتوقع الاقتراض بنحو 37 مليار دولار هذا العام، معظمها عبر الأسواق المالية، فيما يأتي نحو 30% من قنوات تمويل خاصة.

 

أخبار ذات صلة

مزارعون يحصدون القمح في حقل بمنطقة تبوك السعودية يوم 7 أبريل 2016.

السعودية.. صرف 373 مليون دولار مستحقات لمزارعي القمح المحلي

توقعات بتنوع مصادر التمويل

توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير صدر الجمعة أن تعتمد السعودية بشكل متزايد على مصادر تمويل غير سوقية خلال السنوات المقبلة، نظرًا إلى ارتفاع احتياجاتها التمويلية والمخاطر المترتبة على زيادة إصدارات الدين التي قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض.

مشاريع كبرى رغم الضغوط

ورغم الضغوط الناتجة عن ضعف أسعار النفط وارتفاع الإنفاق المحلي، تواصل مؤسسات سعودية رئيسة تنفيذ صفقات ضخمة، فقد كان صندوق الاستثمارات العامة أكبر المساهمين في تمويل صفقة الاستحواذ على شركة «إلكترونيك آرتس» الأميركية الشهر الماضي، بقيمة بلغت 36 مليار دولار، في إطار سعي المملكة إلى توسيع حضورها في قطاعات التقنية والترفيه والألعاب الإلكترونية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف