logo
اقتصاد

تعطل الشحن في البحر الأسود يقلص عدد مشتري القمح الروسي

تعطل الشحن في البحر الأسود يقلص عدد مشتري القمح الروسي
تحميل القمح في شاحنة أثناء عملية الحصاد في حقل في منطقة كراسنويارسك في روسيا، 9 سبتمبر 2026.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

كشفت بيانات اتحاد الحبوب الروسي، اليوم الأربعاء، عن تراجع حاد في عدد الدول المستوردة للقمح الروسي، بعدما أدت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود إلى إغلاق أحد أهم مسارات التصدير منذ يوليو الماضي.

وأظهرت البيانات أن 8 دول فقط اشترت القمح الروسي خلال سبتمبر، مقارنة بـ 26 دولة في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما انخفض العدد في أغسطس إلى 16 دولة مقابل 43 دولة في الشهر ذاته من عام 2025.

أخبار ذات صلة

خلال تحميل الحبوب على متن سفينة شحن في ميناء آزوف البحري، روسيا في 22 يوليو 2023

روسيا تلجأ لموانئ بحر البلطيق والقطب الشمالي لتصدير الحبوب

مصر أكبر مستورد

قالت كبيرة المحللين في الاتحاد يليانا تيورينا لوكالة «رويترز»، إن مصر لا تزال أكبر مستورد للقمح الروسي، لكن مشترياتها خلال الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر تراجعت بنحو 3.6 مرة على أساس سنوي، كما قلصت كل من كينيا واليمن، ثاني أكبر المشترين، وارداتها.

وتوقعت تيورينا ألا تتجاوز صادرات القمح الروسية مليون طن في سبتمبر، مقابل 5.7 مليون طن في الشهر نفسه من العام الماضي.

وأدى اضطراب الشحن في البحر الأسود إلى صعوبات تواجه كبار المستوردين في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا في تأمين الإمدادات، مع ضغوط صعودية على الأسعار.

موانئ بحر البلطيق

تسعى موسكو، وهي أكبر مصدر للقمح في العالم، إلى تحويل صادراتها الزراعية بعيداً عن البحر الأسود عبر موانئ بحر البلطيق والقطب الشمالي، وتجهيز مرافق تصدير الأسمدة والفحم للتعامل مع شحنات الحبوب المنقولة بالسكك الحديدية من جنوب البلاد.

أخبار ذات صلة

خلال تحميل كميات من محصول الذرة داخل منشأة لتخزين الحبوب في منطقة خملنيتسكي الأوكرانية

هجمات روسيا تضرب صادرات أوكرانيا.. خسائر بـ4.8 مليار دولار بنهاية 2026

في المقابل، تسبب تعطل الصادرات في زيادة المعروض المحلي وتراكم المخزونات غير المباعة وتراجع الأسعار الداخلية، وحذر البنك المركزي الروسي اليوم من أن استمرار الاضطراب لفترة طويلة قد ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف