صرف كفالات نقدية للأيتام عبر مشروع «بسمة أمل»

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الأحد، حزمة مشاريع في سوريا ضمن عدد من القطاعات والمجالات الحيوية المهمة.
بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، تتضمن الاتفاقيات الموقعة اليوم، مشاريع طبية تشمل تجهيز 17 مستشفى مركزياً، وتأمين أجهزة الغسيل الكلوي، وتدشين 61 مشروعاً تطوعياً، تشمل 45 تخصصاً، ومشروع تشييد وتجهيز مركز صحي إلى جانب تأهيل المخابز المتضررة، وتأمين المأوى، وإعادة تأهيل المنازل، ومشاريع رعاية الأيتام.
كما تشمل المشاريع التي سيتم تأهيلها، شبكات الصرف الصحي في منطقة القابون بالعاصمة، وتأهيل آبار في ريف دمشق، ومشروع صرف الكفالات النقدية للأيتام عبر مشروع «بسمة أمل» لرعاية الأيتام في ريف دمشق، وحمص، وإدلب، ومشروع دعم سلسلة إنتاج القمح في ريف حلب الشرقي، ومشروع «سبع سنابل» في شمال سوريا لدعم 750 أسرة، ومشروع التأهيل، وإزالة الأنقاض في محافظتي دمشق، وريف دمشق، ومشروع التأهيل، ورفع القدرات الخاص، وإعادة تأهيل المقر الخاص لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ومشروع تأهيل وترميم 34 مدرسة في محافظات حلب، وإدلب، وحمص.
من ناحية ثانية، نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن نقيب الاقتصاديين، محمد البكور، قوله، إن بلاده تسير بثبات نحو بناء خريطة اقتصادية جديدة، ترتكز على الاستثمار في قطاعات حيوية كالصناعة، والطاقة، والنقل، والسياحة، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية، والمرافق العامة.
ولفت البكور إلى أن بلاده وقّعت مؤخراً مجموعة من المشاريع الكبرى مع شركات دولية، أبرزها تطوير مطار دمشق الدولي، وإنشاء مترو دمشق، وأبراج ومراكز تجارية في العاصمة بإجمالي استثمارات يبلغ 14 مليار دولار.
وبيّن البكور، أن هناك حاجة ملحة لتوسيع خريطة الاستثمار لتشمل كل المحافظات، وعدم الاكتفاء بالمراكز الكبرى، مشيراً إلى أن النقابة تمتلك كوادر مؤهلة قادرة على دعم المشاريع المحلية، وتحقيق التنمية المتوازنة.
واعتبر، أن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لأي نهضة اقتصادية، مشدداً على أهمية التدريب والتأهيل بالتعاون مع القطاع الأكاديمي والخاص، لضمان استدامة المشاريع وتحقيق جودة الأداء.